مكتبة الهيئة »

  • السـينما السويسريـة

    إن حقيقة أن الأفلام السويسرية نادراً ما تشق طريقها نحو "السينما العالمية" لهو جانب واحد من جوانب تلك الظاهرة. أما الجانب الآخر الأكثر أهمية، فهو الالتزام بمذهب طبيعي مشكوك في صحته غالباً وأحياناً تهكمي حتى، وهو يولد مقاومة عنيدة لمشاريع الدمج من أي نوع. إن قطاعات كبيرة من سكان سويسرا (الغالبية كما أظهر استفتاءان غير ناجحين – حول الانضمام إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية والأمم المتحدة) ما تزال ترى بلدها كجزيرة في وسط أوروبا... محطة مراقبة. منشورات وزارة الثقافة - المؤسسة العامة للسينما فـي الجمهورية العربية السورية - دمشق ٢٠١١م سعر النسخة ١٣٠...

    إقرأ المزيد

  • مدرسة الفنانين «الجوالين» (إيفان كرامسكوي ورفاقه)

    ربما كانت السمة الأساسية للثقافة الأوربية العظيمة في القرن التاسع عشر، أنها حملت في طياتها بشكل أو بأخر، رسائل إنسانية، واجتماعية، وأخلاقية. وقد تبنت الثقافة الروسية اّنذاك هذه الرسائل، وجعلت من كلمات شاعرها العظيم ألكسندر بوشكين لواءً حملته وناضلت من أجله :      لأمد طويل سأظل محبوباً بين الناس      فقد أيقظت فيهم قيثارتي المشاعر النبيلة      وفي هذا الزمن القاسي مجدت الحرية      وناديت بالرحمة للساقطين لقد غدت هذه الفكرة السامية قاعدة أساسية لكل مبدعي روسيا،وحاجة ملحة لتحقيق الأخلاقي في الجمالي. وفُهِمَ الفن اّنذاك على أنه خدمة للرائع والسامي في نماذجه الشعبية الواقعية...

    إقرأ المزيد

  • حول تشيخوف

    اكتشفت في إبداع تشيخوف روحاً أميل إليها بحميمية . فهو لا ينطوي على سطوة وحشية مثل دوستويفسكي الذي يدهش ويلهم ويروع ويحيّر, بل هو كاتب تستطيع أن تعقد معه صلات أليفة. وأشعر أنني تعلمت منه أكثر مما تعلمته من أي مبدع آخر. لقد تعلمت منه سرّ روسيا. بهذه الكلمات المعبرة لخص كاتب القصة البريطاني الشهير سومرست موم رأيه في أنطون تشيخوف. وأما انغمار برغمان فقد كثف رأيه في  جملة قصيرة للغاية قائلاً: «تشيخوف مثل شكسبير. إنهما قدري في المسرح». ...

    إقرأ المزيد

  • العشـــاق

    اكتشفت في إبداع تشيخوف روحاً أميل إليها بحميمية . فهو لا ينطوي على سطوة وحشية مثل دوستويفسكي الذي يدهش ويلهم ويروع ويحيّر, بل هو كاتب تستطيع أن تعقد معه صلات أليفة. وأشعر أنني تعلمت منه أكثر مما تعلمته من أي مبدع آخر. لقد تعلمت منه سرّ روسيا. بهذه الكلمات المعبرة لخص كاتب القصة البريطاني الشهير سومرست موم رأيه في أنطون تشيخوف. وأما انغمار برغمان فقد كثف رأيه في  جملة قصيرة للغاية قائلاً: «تشيخوف مثل شكسبير. إنهما قدري في المسرح». ...

    إقرأ المزيد

  • يوسف شاهين وتجربة الإنتاج المشترك

    لم يكن المخرج المصري «يوسف شاهين» أول من خاض تجربة الإنتاج المشترك في السينما المصرية لكنه، ومعه شركته، تحول إلى صاحب أشهر وأهم التجارب السينمائية المصرية المشتركة سواء مع الدول العربية أو الأجنبية خصوصاً «فرنسا». قدم «شاهين» أولى تجاربه السينمائية «بابا أمين» عام ١٩٥٠، أما أولى تجاربه المشتركة فجاءت خارج «مصر» بعد ستة عشر عاماً من انطلاقته السينمائية، أي بعد ثلاثة وعشرين عاماً من بداية الإنتاج المشترك في السينما المصرية سنة ١٩٤٣. ...

    إقرأ المزيد

  • أنطون مقدسي الأستاذ

    لقد كان "الأستاذ" أنطون مقدسي، كما قال عنه سعد الله ونوس: "فاعل في تاريخه، وشاهد عليه في آن واحد، ولهذا فإن الأفكار المجردة لا تستغرقه، وسرعان ما يتجاوزها إلى الوقائع، إلى ذكرياته، والآلية الخفية التي صاغت تاريخنا المعاصر، وواقعنا". من عرف "الأستاذ" عن قرب، يدرك جيداً، أنه كان متجدداً في أفكاره وآرائه وطروحاته وآفاقه في مختلف الشؤون الفكرية والثقافية والحياتية.. لقد أمضى حياة سقراطية في الكتابة والقراءة والتفكير والنقاش والسؤال والجواب.. مشروعه الثقافي، كما قال عنه، عباس بيضون: "كان الثقافة نفسها بلا حاجز، ولم يضع المقدسي كتاباً، كان كتابه مكنوزاً فيه، بل...

    إقرأ المزيد

  • الطب والأطباء في القدس نهاية القرن الحادي عشر الهجري

    كان لفلسطين حضور قوي عبر مراحل التاريخ على صعيد الطب والأطباء، فيذكر المؤرخ الشهير النديم في (الفهرسـت) الطبيب طيماوس الفلسطيني، والمرجّح أنه عاش في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد، وقال بأنه من أوائل المفسّرين لكتب أبقراط الطبّية وهو الطبيب الفلسطيني الوحيد الذي وصلنا اسمه من الفترة الهلنستية في تاريخ فلسطين. أما المدرسة العلمية التي أنشأها العالم اللاهوتي المسيحي  أوريغن، فهي مدرسة قيسارية (جنوب حيفا)، ودليل على النفوذ العلمي اليوناني في ثقافة الشرق الأدنى. خلال العصر الروماني البيزنطي بدأت الكنيسة المسيحية بتأسيس مؤسّسات تؤدي بعض وظائف المشافي تجلّت بإنشاء أنزال (ج. نُزُل)...

    إقرأ المزيد

  • الحـوار أولاً.. الحوار دائماً..

    لعل من أبرز ما ميز أكثر المجتمعات العربية عموماً في نصف القرن الأخير اشتداد وتسارع تغييب الناس عن المصير العام للوطن والأمة إلى مدى غير مسبوق، على الرغم من مظاهر خادعة مفتعلة تزعم العكس. لقد تفاقم الأمر في العديد من المجتمعات العربية فأفرز هذا التغييب الذي كثيراً ما كان متعمدا ضمورا شديداً في الإحساس بالانتماء أو الاستعداد للالتزام بتبعاته. وقد تلاحق افتعال أزمات معيشية تحصر همّ المواطن بلقمة خبز، وإطلاق حملات غسل أدمغة تتضافر فيها غواية ورشوة مع قمع وامتهان كرامة، بحيث يحصر خيار العامة بين نفي أو موت جوعاً أو ولاء أعمى!...

    إقرأ المزيد

  • الفـــــرح (قصص قصيرة)

    لكلِّ مِنّا فرح... فرحُ بمزقٍ من صور الماضي... وفرحٌ بأشياء صغيرة من الحاضر... وفرحُ ثالث بامتلاك أملٍ في امتلاك شيء من المستقبل.. ...

    إقرأ المزيد

  • الطريق إلى دمشق

    ما وصلنا إلى دمشق ولكنْ     ...

    إقرأ المزيد