مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

  • البندقية والكمان

    يوميات وهواجس من زمن الحرب كلمة أولى في بدء الحرب على سورية هي أولى كلماتي.. حول الأحداث المؤلمة التي نعيشها منذ خمس سنوات، كتبتها بعد بضعة أيام من بدء الحرب على بلدي سورية، ونشرت في صحيفة (البعث) في عددها الذي صدر بتاريخ ٤ نيسان ٢٠١١م، أي بعد أسبوعين تقريباً من اندلاع تلك الحرب في ١٥ آذار ٢٠١١م. .. أجل هي كلماتي الأولى.. وكان عنوانها (قلعة منيعة وطود شامخ). .. كانت الأولى وكأنها كلمة مستمرة حتى الآن! تلخص رؤيتي لما حصل ويحصل في بلدي، وكلي قناعة أنها تصلح لأن تكون مقالة أخيرة ربما، بعد أن ينتهي هذا العدوان، ونعلن على الملأ انتصار سورية، لأن إرادة...

    إقرأ المزيد

  • لو قرأتم الفرح (عن الحبِّ والحرب)

    ما رأيت شهيداً إلاّ مبتسماً هنيئاً للسماء فرحتها ... وما رأيت قاتلاًً إلا مكشّراً هنيئاً للأرض وحوشها.. إن عشتَ بعدي أوصيك بوطني..! *** ...

    إقرأ المزيد

  • حينَ مررتُ هناك

    ثلاثة نصوص مسرحية حارس المطخ  - نسمة عطر آدم وحواء  - آلام قمر القرية كان حارس المطخ، يُلقي بأطنان غربته على كل حوافِ الذكريات؛ كآدم حين يرشُّ نسائمَ عطره على حواء، التي ذابت في ليل الألم، وهي تتلاشى في آخر المشوار، وتخفت كضوءٍ، ما عاد يشبه ضوء قمر القرية في رحلةِ آلامها... ...

    إقرأ المزيد

  • حـارس الحبـق

    تجليات خطاب العشق في شعر توفيق أحمد لذلك نكتفي بالقول هنا: إن التجربة الشعرية للشاعر توفيق أحمد والتي امتدت على مسار يقارب أكثر من ثلاثين عاماً من الكتابة والإنجاز تستحق من النقد أن يرمّم قصوره في التعامل معها، وتستحق وقفة مفصلة معها تبين قيمتها وتضعها في مسارها في حركة شعر الحداثة في سورية، طالما أننا نعتمد منهجاً نقدياً علمياً بعيداً عن التقريض والمديح، يسعى إلى أن يعتمد لغة علمية موضوعية، ويتخذ من صدور الأعمال الشعرية للشاعر مسوّغاً نقدياً آخر للدراسة والنقد. ...

    إقرأ المزيد

  • تقارير كاذبة

    «للأديب د. راتب سكر تجربة إنسانية وأدبية حميمة، ذات أبعاد ثقافية وعاطفية. جوهرها الانتماء إلى الوطن الهوية، ومظهرها إشعاع وجداني، وانبثاق من رحم تراث نهضوي قومي، واعتداد بالإنسان وقدراته على الإبداع والعطاء. ينبض في شعره وسرده حب قيس بن الملوح وديك الجن الحمصي، وتتدفق لغة شاعرية، كما يتدفق النهر العاصي وحنين نواعيره، نابضاً بالولاء والانتماء للأرض والتجدد، فكأن الكتابة عنده ناعورة يحنّ نغمها مصحوباً بتألّق الماء وخصبه، في رؤيا تفيض بخضرة المعاني والدلالات والجمال»...                                               د. نذير العظمة ...

    إقرأ المزيد

  • أُمسِكُ الأرضَ.. وأجري

    خذني إليكَ أنا (النقصانُ بي اكتملا) وددْت لو ترتقي يا أنتَ كي نصلا هذا طريقيَ، فأغلقْ دونه طُرقاً هو الوصولُ فكنْ لي نقطفِ الأملا    ***   ...

    إقرأ المزيد

  • الثقافة قمر لا يغيب

    معاً قطعنا درب الثقافة، كتفاً بكتف، في عمل مشترك، تلاقينا على أهدافه، ورسمنا معالمه، ليكون السبيل إلى تحقيق تقدم، يضع أجيالنا في قلب العصر، ويمدّها بالنسغ المحيي، دون أن تضيع الهوية الجامعة، واللغة الموحدة، والثقافة المتجذرة، والثوابت المرتكزة على وعي لحقائق الوجود، وإيمان بطاقات الأمة، وإمكاناتها، وبتلك الآصرة التي يستحيل أن تنفصم بيننا، لأنها جزء من تكويننا، وعامل حاسم لا تقضي عليه رعود الأيام وصروفها، وغزو من هنا، وعدوان من هناك، ومعارك لا يمكن، في النهاية، أن تحسم إلا لصالحنا، أمةً عربية واحدة، بثقافتها وتكوينها ولغتها وهويتها، وكل عوامل تقدمها. ...

    إقرأ المزيد

  • حكايات شعبية من التبت

    في تقديم هذه القصص القصيرة للجمهور قد يكون من المثير للاهتمام أن أصف كيف وصلت إليها.في السنتين اللتين أمضيتهما في التبت, في غيانتسه ولاسا وسواهما, اتخذت أصدقاء كثيرين بين طبقات التبتيين كلها - العليا والدنيا, والأغنياء والفقراء - ولقد تحادثت مع كل أصناف الأشخاص شتى الموضوعات. أثناء تجوالي علمت أن بين ظهراني هذا الشعب الآسر وغير المعروف إلا قليلاً ثروة من الفلكلور, لم يصل إليها إلى حينه مَن في العالم الخارجي, فبذلت الجهود لأجمع من قصصه قدر ما استطعت.لقد ثبت أن هذا البحث, ولأسباب خاصة معينة, أكثر صعوبة مما توقعت. في المقام الأول, لقد وجدت أن كثيراً من أفضل القصص...

    إقرأ المزيد

  • الحطاب الطيب والأشجار الناطقة

    في هذا العالم وفي إحدى قراه الصغيرة عاش حطَّاب طيب مع زوجته،وفي أحد الأيام ذهب الحطاب إلى الغابة ليجمع بعض الحطب. بحث وبحث فعثر على شجرة بتولا، رفع فأسه عالياً كي يقطع جذعها، لكنها نطقت وقالت: أيها الحطاب الطيب! لا تقطعني... لا تنهي حياتي... مازلت فتية وأغصاني صغيرة لا تفيد. ...

    إقرأ المزيد

  • سيّدة العقارب

    تركزت عيناه على صدرها، أطرقت في خجل: - هيثم... الناس تنظر إلينا ادخر نظراتك حتى نكون وحدنا. لم يرد (هيثم) تسمّرت يداه، تشنّجت أطرافه، تصبب جبينه عرقاً غزيراً، أمارات الفزغ الرهيب في نظراته المصوبة إلى صدرها، ذيل رفيع بلون أسود، زوج من كماشات صغيرة ومخالب كبيرة راح يعتلي تضاريس صدرها النافر.. حاول أن يصرخ لكن صرخاته ذهبت أدراج الرياح. زمّ شفتيه، مطّهما من جديد، حاول أن ينبهها وينبه من حوله، وقفت (مرام) مندهشة لا تدري ماذا أصاب (هيثم) وأصاب جميع من في الحفل وانطلقت صيحات مرعبة: - عقرب... عقرب... ...

    إقرأ المزيد