العدد 128 – آب 2021

أصدقائي! كلّنا نحبّ الحيوانات الأليفة، وخصوصاً الأرانب النشيطة المَرِحة.

لكن ما حدثَ في قرية الأرانب يومَ أمس، جعلني أحبّ هذا الحيوان الأليف أكثر وأكثر… فالأرانب كما تعرفون تحضّر منازلها بنفسها، ومنزلها الذي يسمّى الجُحر منظمٌ ومرتّب دائماً، غرفة للنوم وأخرى للجلوس كالبشر تماماً، أمّا المُفاجأة الحقيقيّة فكانت عندما رأيت الأرانب تزرعُ وتحصُد الجزَر، طعامَها المفضّل، مشهدٌ جميلٌ جداً وغير مألوف، وعندما سألتُ أحد الأرانب عن الأمر، أجابني: “نحن الأرانب نحبّ الجَزَرَ كثيراً، وقد نَفَدَ الجزرُ من السوق، فلم نجد حلّاً إلا العودةَ إلى الزراعة! إنّه عملٌ مُمتع ومفيد!”.

فكّرت بكلامِ الأرنوب كثيراً، وقلت في نفسي: لماذا لا أزرع مع إخوتي طعامنا المفضّل؟ أنا أحبّ البقدونس والبندورة، وأنتم ماذا ستزرعون؟

 

صديقتكم شامة

 

 

(العدد 128 – آب 2021) pdf.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.