مجلة أسامة – العدد 861

صدر حديثاً العدد 861 من مجلة أسامة

مضى العام ٢٠٢٥ ونحن جزء من نسيج هذا الوطن المعطاء، نحتفل ونرسم ونكتب لفرح التحرير؛ فكان خلاصة هذا الجهد العدد النموذجي من مجلتكم (أسامة) المعنون بـ (يوم التحرير العظيم). والآن، نمضي في مستهل أيام عام ٢٠٢٦؛ لنكمل مشوار العطاء والبذل والفرح في صفحات مجلتِنا نحو غد مشرق يليق بالسوريين الصغار.

هذه دعوة مفتوحة للكتاب والفنانين؛ لنملأ فضاء «مجلة أسامة» بالإبداع والتميز، وبكل صنوف الثقافة السورية الأصيلة.

فقصص «أسامة» تُشبه طفولتنا البكر؛ تُشبه نداءات الباعة الجوالين وهم يجوبونَ أَزقةَ الحاراتِ فِي القُرى والمدنِ السورية، وتشبه مطاردتنا البريئة لأسراب اللقلق المهاجر، تلك الطيور التي ما إن تُشاهد رقصنا تحتها على الطرق الترابية في الريف السوري، حتى تشرع في مشاكستِنا، صانعة حلقات من الرقص الجماعي في السماء.

هناك، تبدأ مبارزة الخيال؛ نحن واللقلق نتبارى… من منا هو الراقص الأبرع؟ فنحنُ نثير في الأرض عواصف ترابية صغيرة، هي تبعثر الغيم برفيف أجنحتها. ثم ينتهي السباق فيغادر اللقلق مهزوماً، وتبقى آثار أقدامنا الغَضَةِ مرسومة على تُراب الطرق المفضية إلى منازلنا، وإلى أحضانِ جَداتِنا وهُنَّ يَقْصُصْنَ علينا تاريخ هذه الأرض، ويُحدثننا عن مستقبلها الذي ننشده جميلاً كاسمها النبيل: (سوريا).

لقراءة العدد كاملاً يمكنكم الضغط على الرابط أدناه:

أسامة-العدد 861