لقراءة العدد 859 من مجلة أسامة، يمكنكم الضغط على الرابط أدناه: (مجلة أسامة- العدد 859- 2024م) pdf عدد المشاهدات : 121
Read Moreمجلة أسامة _العدد 858 _ تشرين الثاني 2024م لقراءة العدد كاملاً يمكنكم الضغط على الرابط أدناه: مجلة أسامة العدد 858 pdf عدد المشاهدات : 144
Read Moreلقراءة العدد 857 من مجلة أسامة، يمكنكم الضغط على الرابط أدناه: (مجلة أسامة العدد 857) pdf عدد المشاهدات : 80
Read Moreلقراءة العدد 856 من مجلة أسامة يمكنكم الضغط على الرابط أدناه: (مجلة أسامةـ العدد 856) pdf عدد المشاهدات : 85
Read Moreلقراءة العدد 855 من مجلة أسامة يمكنكم الضغط علىا لرابط أدناه: (مجلة أسامة العدد 855) pdf. عدد المشاهدات : 74
Read Moreمِـنْ أسـرار السَّـعادَة مِـمّـا يـجعلُـنا نسيرُ في درب النّـجاح والتفوُّق إحساسُنا بالتفاؤل، الذي يُـعدُّ من أجمل الأحاسيس التي ينبغي أن نُـحافظَ عليها داخلَـنا، أمّـا التشاؤم فهو يأخذُ الإنسانَ نـحوَ التقاعُس وبُـرودِ الـهـمّـة، ويُـبعِـدُهُ عن العمل والإنـجاز الـمُـثْـمِـر. في التفاؤل نستشعرُ طاقةً إيجابيّةً نستطيعُ بها أن نتـجاوزَ العقبات، ونـجدَ حُـلولاً للـمُشكلات التي تُـواجِـهُـنا، فننـجح، ونُـحقِّـق أهدافَــنا […]
Read Moreزنـوبـيـا أصدقائي! ستبوحُ لكم لوحةُ غلاف هذا العدد بشيء من حكاية امرأة سُوريّة عظيمة، خلّـدَها تاريخُ البطولة والإباء، كما تَـجِـدُونَ في العدد عَـينِـه قصّةً مُصوَّرة تتـحدّثُ عن مُحاربتها الظُّـلـمَ والطُّغْيان. إنّـها زنوبيا، الـملكةُ التّدمُـريّةُ السُّوريّة، التي جَـمَعَـت الـمجدَ والكبرياءَ والكرامة، وبنَـتْ جيشاً قويّـاً قادَتْـهُ بنفسها، وأرْسَـتْ دعائـمَ مملكةٍ حضاريّة مُـتراميةِ الأطراف. كانتْ زنوبيا واسعةَ الثّـقافة، […]
Read Moreأغـلـى الأصـحـاب! شِعر: قحطان بيرقدار إذا ما غــابَ أصحـــابـي فثـمّـةَ واحــــــدٌ يَـبْـقـى يُـلازِمُـنـي، يُســــامِـرُنـي بهِ، يا نــــاسُ، كـم أرْقـى! يُـثَـقِّـفُـنـي، يُـعَــــرِّفُـنـي وخَـيْـرَ الـزَّادِ يُـطْـعِـمُـنـي فأصبـــحُ قُـرْبَـهُ أقْــــوى وأنْـشُـرُ مــــا يُـعـلِّـمُـنـي ويَسْقـي حَـقْـلَ أفـكــاري بـمــاءٍ يُـنْـبِـتُ الـثَّـمَـــرا ويَصْـقُـلُ لـيْ مَـهـــاراتي فأسْـمُـو في الـمَـدى قَـمَـرا كِـتـابـي لـم تَــزَلْ قُـرْبـي وما فارَقْـتَـنـي يَـوْمـا فـمـا أغْــلاكَ في نَـظَـري! ومـا […]
Read Moreنُـجومُ الـمُستقبل الـمُشرق أراكم، يا أصدقائي الأطفال، وأنتم تُعبّـرُونَ عن أخلاقكم الفاضلة في كلِّ مكان بعفويّة وبراءة.في البيت، يبذلُ كلٌّ منكم جهداً في شأن من الشؤون، فمنكم من يُساعدُ أمَّـهُ في أعمال البيت، ومنكم من يعتني بأخته الصّغيرة.في الـمدرسة، أجِـدُكم تَـحرِصُونَ على نظافة الصّفّ ونظافة الباحة، وتـحترمُونَ مُعلّـميكم، وتتفوّقُونَ في دراستكم.في الشّارع، لا تُـحبُّـونَ أن […]
Read Moreقصيدةُ حُـبِّـنـا وطني! […]
Read More