شارك الدكتور فيصل الحفيان مدير عام الهيئة في مؤتمر خارجي دولي في روسيا انطلق يوم الأربعاء 23 سبتمبر ويستمر يومين، في مدينة سانت بطرسبرغ حول التراث المخطوط الأفريقي، تحت عنوان:«الكوديكولوجيا، علم دراسة المخطوطات، دراسة النصوص، تاريخ المجموعات، الفهرسة والحفظ».

ألقى المدير العام محاضرة في اليوم الأول عنوانها: “التراث العربي الإسلامي في بلاد شنقيط: التوزع والخصائص والتوجهات الموضوعية” استهلّها بالإشارة إلى أن سورية الجديدة كانت ولا تزال خزاناً كبيراً للمخطوطات النفيسة، وعنوانها الظاهريّة التاريخية والمكتبة الوطنية اليوم ، وأضاف إن سورية ليست خزانا فحسب ولكنها تعمل وتعنى بخدمة هذا التراث العظيم والعنوان، هنا الهيئة العامة السورية للكتاب التي تضم مديرية خاصة بإحياء التراث.يعرف إنتاجها أهل الاختصاص.
ثم انتقل إلى الموضوع قائلاً إن المخطوطات العربية الإسلامية في ذلك الجزء القصي تمتلك هوية مادية وجمالية ومنهجية تميزها من باقي التراث في الجغرافيا العربية، سواء على مستوى الخط أو الخبر أو الورق أو التجليد
وتابع إن مخطوطات موريتانيا لها خصائص منهجية وأسلوبية تمثلت في ظاهرة المنظومات التعليمية والطرر النقدية والقيود التي لم تغادر حتى الحوادث من مثل أوقات الجفاف والأوبئة مما يجعل هذا التراث وثائق تاريخية ذات أبعاد متعددة.
نظم المؤتمر بالتعاون بين مركز الشيخ الطاهر الزاوي للدراسات والأبحاث وتحقيق التراث طرابلس ليبيا، والمكتبة الوطنية الروسية سانت بطرسبرغ، وكلية الدراسات الآسيوية والإفريقية بجامعة سانت بطرسبرغ، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في المخطوطات والتراث من ليبيا وروسيا وعدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية
شهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة رفيعة من وزير الثقافة والتنمية المعرفية الليبي وأمين الدولة ونائب وزير الثقافة في الاتحاد الروسي.، والمدير العام للمكتبة الوطنية الروسية.
