صدر حديثاً بصيغة إلكترونية كتاب “ظواهر فنية في شعر أبي إسحاق الإلبيري الأندلسي”
تأليف: د. أحمد إسماعيل الفروح
ما يميز الشعر الأندلسي أنه زاخر بالعلوم وغني بشتى المعارف التي تحتاج إلى استقصاء ودراسة، ومجال واسع ومعين لا ينضب لكثير من الدراسات، لأنه يمتد على حقبة واسعة، يجعل ميدان البحث واسعاً فيها.
والشاعر أبو إسحاق الإلبيري الفقيه الواعظ و زاهد الأندلس السائر واحد من الشعراء الأعلام الذين تركوا إرثاً أدبياً متميزاً في الشعر الأندلسي. فقد كان شعره الوجه الآخر للحياة في الأندلس، فدعا إلى الزهد في ملذات الحياة، وترك التعلق بالدنيا، وشارك في الدعوة إلى الإصلاح السياسي.
وقد برزت في شعره ظواهر فنية، شكلت دفقاً إبداعياً وميداناً واسعاً للبحث فيها، وتميزت تلك الظواهر بوفرة المادة الشعرية التي تنتظر الكشف والتحليل والوقوف عليها، فكانت الثنائيات الضدية في قصيدته التائية، ومثلت صورة الحرب تصويراً للمجتمع ونقداً له، ثم جاءت استنتاجات التناص التي جعلت النص حدائيّاً على قدمه.
لقراءة الكتاب يمكنكم الضغط على الرابط أدناه