نذور الصمت

بادٍ على كُتُبِ الشحوبِ
عذابيا
يا وردةً لم أدرِ
بعدَكَ
ما بيا
سكَنت مِجسَّاتُ الشعورِ
بخاطري
فبكُلِّ جارحَةٍ
هوىً
للسَانيا
وصبغْتُ أمزِجةَ الخيالِ
كما الدُّجى
وغمسْتُ
أطرافَ الجناحِ
دَواتيا