البندقية والكمان

يوميات وهواجس من زمن الحرب

كلمة أولى في

بدء الحرب على سورية

هي أولى كلماتي.. حول الأحداث المؤلمة التي نعيشها منذ خمس سنوات، كتبتها بعد بضعة أيام من بدء الحرب على بلدي سورية، ونشرت في صحيفة (البعث) في عددها الذي صدر بتاريخ 4 نيسان 2011م، أي بعد أسبوعين تقريباً من اندلاع تلك الحرب في 15 آذار 2011م.

.. أجل هي كلماتي الأولى.. وكان عنوانها (قلعة منيعة وطود شامخ).

.. كانت الأولى وكأنها كلمة مستمرة حتى الآن! تلخص رؤيتي لما حصل ويحصل في بلدي، وكلي قناعة أنها تصلح لأن تكون مقالة أخيرة ربما، بعد أن ينتهي هذا العدوان، ونعلن على الملأ انتصار سورية، لأن إرادة سورية وقرارها هو الانتصار على أعتى وأشرس عدوان واستهداف يتعرض له بلد في الجغرافية والتاريخ.. في تاريخ العالم، فسورية وحدها كانت وستبقى المؤهلة بشعبها وإرثها الحضاري والتاريخي والإنساني لأن تكون الصخرة والقلعة المنيعة التي تتحطم عليها كل مشاريع الهيمنة والسيطرة والعدوان..

فماذا قلت في تلك الكلمة؟