مكتبة الهيئة »  فنون »

بؤس المعرفة في نقد الفنون البصرية العربية

التحقق من أهمية الجوانب النظرية في الفنون البصرية العربية يستحق العودة إلى الجهود النظرية والآراء المختلفة لكل الكتابات الصحفية والأعمال النقدية ومختلف النصوص التي أبدت التزاماً بأنواع الممارسات الفنية في مختلف الحقب والفترات كونها تميز اشتغالات تخصصية على صلة بحقيقة ما طرحته هذه الفنون وما انطوت عليه اهتمامات الفنانين من جدية التعامل مع الأفكار والإيديولوجيات والمذاهب والمدارس بصورة عامة وكل ما يدفع للإجابة على التساؤل عن معنى الحقيقة التي جهد الفن العربي لإبرازها، وهل استطاعت هذه الكتابات بمجملها وعلى امتداد الجغرافيا العربية أن تفسر كيف يعمل الفن عبر الأصداء النظرية التي أحاطت باشتقاقاته المحلية كمدخل لتكوين بنية نقدية للأفكار البصرية التي تم تمثلها أو تقليدها أو ابتكارها بحيث يمكن الرجوع إليها على مستوى البحث في الأسس والمفاهيم لتفسير النموذج أو تحليل القضايا الأساسية التي شكلت في فترة من الفترات اهتماماً خاصاً له لغته المستلة من هذا النوع أو ذاك من هذه الفنون.

منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب

وزارة الثقافة -دمشق ٢٠١١م

سعر النسخة ٢٣٠ ل.س أو مايعادلها

بقلم: طـلال معــلا

تصنيف 2.71/5 (54.21%) (466 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟