مكتبة الهيئة »  فنون »

المسرح العربي بين الحلم والعلم

«نهاية قرن.. وبدايات قرن»

المسرح: مخاض جديد

 

هل يذوي المسرح في العالم وينطفئ مع تقدم التكنولوجيا «السمع - بصرية»؟ هل تحل التقنية الحديثة محل الطقس الديني والاجتماعي، الذي بدأ في أوروبا مع الإغريق، وبدأ عندنا مع الحكواتي و«ألف ليلة وليلة» وحكايات الجدات، مع أساطير الموت والانبعاث وإحياء ذكرى مقتل الحسين؟ كيف تطور المسرح في العالم، ووصل في بلادنا إلى ما يشبه الطريق المسدود؟ وهل ما شهدته حقبة الثمانينيات من انكفاء الجمهور عن متابعة العروض الفنية الراقية، وإقباله على العروض التافهة، يشير إلى موت التراجيديا وتهافت الكوميديا حقاً؟

الحقيقة، لا بد من التفريق بحدَّة ما بين وضع المسرح في العالم، ووضعه في أقطار وطننا العربي. في أوروبا وأمريكا، المشكلة مختلفة بشكل شبه كلي، فهي تتعلق أساساً بتضخم كلفة الإنتاج، وتراجع دعم الدولة للمسارح الفنية، كبيرها وصغيرها، بحيث أصبح الاعتماد على دخل شباك التذاكر وحده مدعاة لانحرافها نحو النزعة التجارية، فضلاً عن الارتفاع التدريجي لسعر التذكرة فوق مستوى دخل المواطن العادي ومقدرته الإنفاقية.


منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب

وزارة الثقافة - دمشق ٢٠١١م

سعر النسخة ١٦٠ ل.س أو مايعادلها

بقلم: رياض عصمت

تصنيف 2.66/5 (53.12%) (436 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟