الأخبار

دراسات

«حبر العيون» عنوان كتاب جديد صدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب للكاتب والزميل ديب علي حسن ب٢٢٩ صفحة من القطع المتوسط

تضمن الكتاب عدداً من العناوين الهامة نذكر منها: (الثقافة التائهة والمجتمع الحائر - من يخصب عمقنا الثقافي - في ميزان الربح والخسارة - من فوضى التعريب إلى فوضى المصطلحات - مثقفون أم متعلمون ...الخ)‏‏

وجاء في المقدمة بقلم المؤلف: هي الحصن الأول والأخير بلا منازع, والجميع يعرف ذلك ويتحدث عنه, ولكن ماذا عن الواقع ومن ذا الذي يبني الحصن ويشيد مداميكه ويعليها واحداً تلو الآخر؟ اعني بالطيع الثقافة التي أهملناها زمناً ليس بالقليل عن قصد أو دون قصد لانشغالنا بالكثير من المصطلحات التي هي الأساس في غزو إعلامي وثقافي وفكري، تارة نتحدث عن العولمة وعن الحداثة ومابعدها, ونذهب بعيداً في التنظير بلا اساس فكري حقيقي, وننسى أن الثقافة هي بنت الحياة التي نعيشها, وعلينا أن نثريها بعملنا الفكري القادر على التقاط كل مفردات الحياة والإبداع, لا المتقوقع خلف متاريس باتت من الماضي, ولاتعني شيئاً في محطات الانطلاق إلى المستقبل.‏‏

ويضيف المؤلف: لم يكن الهم الثقافي الشغل الشاغل للكثير من المؤسسات حتى تلك التي تعنى بالثقافة وتم تأسيسها لهذه الغاية, وبدت الصورة مجرد تلميع في الكثير من الأحيان, والخواء سيد الموقف حتى جاءنا غزو ثقافي فكري حاول أن يسد الفراغ بأساليب تعددت وتلونت, ورأينا آثارها على أرض الواقع, وهنا لابد أن نفيض بطرح الأسئلة المرة, لماذا كان عجزنا الثقافي ومن ذا الذي دفع بالمزيف مكان الأصيل؟ ماذا فعل المثقفون في أتون هذه الهجمة الشرسة, ولنا أن نسأل أيضاً.. أين دور الإعلام والإعلاميين.. أسئلة كثيرة ليست وليدة اليوم ولاندعي أننا قادرون على الإجابة عليها إنما هي لتحريك واقع يجب أن يتغير, وعلينا الفعل قبل القول ولابد من الاستثمار في رأس المال البشري قبل أي استثمار آخر.‏‏

ثقافة

تصنيف 2.54/5 (50.83%) (48 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟