الأخبار

العدد الجديد من الحياة المسرحية..

صدر العدد ٩٢ و٩٣ من مجلة الحياة المسرحية تصدرتها كلمة رئيس التحرير جوان جان يقول: ليس المطلوب اليوم من مسارحنا العربية ومن القائمين عليها توفير الملايين لتقديم العروض المسرحية، فما فائدة الملايين اذا كانت العقول مصممة على ان تبقى منغلقة ومتعفنة ورافضةلأي شكل من اشكال التنوير؟

‏‏

قبل ان نعيد بناء الهيكل المسرحي علينا اعادة بناء الهيكل الاجتماعي الذي تآكل حتى الصدأ وتهاوى حتى وصل مرحلة التدمير الذاتي الذي تشهده بلادنا العربية اليوم بفضل ابنائها الميامين ورثة الحضارات الغابرة.‏‏‏

وسلط العدد الضوء على جائزة الدولة التقديرية للباحث والكاتب المسرحي عبد الفتاح قلعه جي تقديرا لمساهمته الابداعية في الحياة الثقافية السورية والعربية في مجالات البحث والدراسة والنقد والنص المسرحي وقد بين السيد وزير الثقافة عصام خليل: «اننا نكرم انفسنا عندما نكرم المبدعين ونرد لهم جزءا بسيطا مما بذلوه وان التكريم في هذا الوقت تحديدا يحمل بلاغته الخاصة في التعبير عن موقف يؤكد المثقفون من خلاله انتماءهم لهذه الارض».‏‏‏

كما قدم الدكتور هاني حجاج وجهة نظر في فن الكتابة للمسرح يقول: هناك ثلاثة اسباب تدفع احدهم لان يكتب مسرحية: التنوير والصدمة والتسلية ويمكنك الى حد ما الكتابة عن شيء خاص جدا ترى انه يستحق، انت تكتب لتنور الناس وتعرفهم بقضية خطيرة فتلفت اليها النظر وتجعلهم يهتمون سواء حدث هذا ام لا.‏‏‏

وفي باب الدراسات والابحاث نقرأ عن البعد الايديولوجي للمسرح الملحمي لخالد سعسع وتكييف الخطاب السردي للمسرح للدكتور عواد علي وايضا هناك قراءات في بروشورات العروض المسرحية السورية لعبد الناصر حسو الذي يقول»يعد اختيار العنوان من اصعب مراحل الكتابة بالنسبة للكاتب، ورغم ذلك فالمخرج قد يختار عنوانا جديدا كنوع من انواع الاعلان.. ويعتبر البروشور الذي يوضع عادة امام باب الصالة ليحصل المتفرج عليه اعلانا عن العرض المسرحي، اضافة الى البوستر الذي يعلق في اماكن مخصصة للاعلانات في المدينة وعلى ابواب المسارح.. ويتضمن البروشور معلومات عن المشاركين في العرض كوثيقة.‏‏‏

تصنيف 2.04/5 (40.87%) (46 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟