الأخبار

حكايات السنديان لسائر ابراهيم.. مجموعة شعرية تعكس عاطفة وطنية ونزوعا للانتماء

حكايات السنديان” مجموعة شعرية صادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب للشاعر سائر علي ابراهيم تتميز بعاطفة وطنية ونزوع إلى الانتماء وتعكس ما يمتلكه الشاعر من ثقافة جعلته يستخدم ادواته بأسلوب يدل على نضوج موهبته وقدرة خياله على الامتداد واصطياد الجماليات

حكايات السنديان” مجموعة شعرية صادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب للشاعر سائر علي ابراهيم تتميز بعاطفة وطنية ونزوع إلى الانتماء وتعكس ما يمتلكه الشاعر من ثقافة جعلته يستخدم ادواته بأسلوب يدل على نضوج موهبته وقدرة خياله على الامتداد واصطياد الجماليات.

وتظهر المجموعة أن الشاعر متمسك بالثوابت لحد العشق فلا شيء أغلى من الانتماء لديه.. والالتزام بالأصالة كان أهم ما أراد أن يعبر عنه في مجمل قصائده فيفتتح مجموعته الشعرية بقصيدة “انتماءالتي جاءت على تفعيلات البحر الوافر الذي يتلاءم مع المواضيع المختلفة والمتباينة ويستطيع الشاعر أن يسبح فيه ليصل إلى مشيئته فيقول..

نحبك نستظل كون عز.. ونروي من نداك لظى هوانا

نحب صباحك الوضاء يهمي.. ويكتب بالضياء شذى رؤانا

ونكبر فيك.. نشمخ فيك حتى.. نفوق الأفق نجتاز الزمانا

لأنك باسق الأمداء فينا.. نحبك فارتفع واصنع علانا”.

ويعتمد الشاعر ابراهيم المعادل الموضوعي في قصيدته قبس من طور الشام التي جاءت على شكل قص شعري يحكي فيها حكاية أولئك الذين عقوا الوطن وخانوا ترابه وراحوا يتعاملون مع الغريب مقابل حفنة من المال فكانت الشام هي رمز الوطن فحكى الحكاية وفق حدث درامي تصاعد إلى آخر الموضوع معتمدا البحر الكامل وحرف الميم رويا بنيويا مع تحولات القصيدة فقال..

ونزلت كان السامري بأخوتي.. يغوي وتبني عرشها الأصنام

والشام في بئر الضغينة تشتكي.. والدلو لغم والحبال سهام

قد عقها الجهال من أبنائها.. ولكم أتت بنقيضها الأرحام”.

ويتقمص الشاعر شخصية المجاهد البطل الشيخ صالح العلي ويسلط إشعاعات شعره على مزاياه التاريخية وشخصيته النادرة التي ظلت نبراس حق يستنير به المناضلون ليظهر لأبناء وطنه كيف يمكن أن تكون شخصية البطل دون تزييف وكيف تتحلى بالأخلاق ورد الظلم والدفاع عن الوطن وعدم الخنوع أمام العدو وعدم التآمر على الأخ والصديق والجار والوطن يقول..

وما هادنتهم شاؤوا بلادا.. مقسمة يسوس بها الأجير

ومن نور المسيح وشرع طه.. وسيف علي وحدنا مصير

فليس يجف في الأوطان مجد.. وشبان العلا غيث مطير”.

ويبقى الشهيد جذوة اعتزاز وفخار عند الشاعر إبراهيم فيخصه بقصيدة معبأة بالمجد والعنفوان ومليئة بالعاطفة والحماسة فيراه حيا لا يموت ويرى البطولة تبدأ عنده ولا تنتهي يقول في قصيدة “رجال الحق”..

لا موت يلغيك حي أنت يا بطل.. يبقى الكبار بذكراهم وإن رحلوا

لا بعد يقصيك يا من قد سكنت بنا..فانظر غدت دارك الأنفاس والمقل”.

يذكر أن الشاعر سائر ابراهيم فاز بجائزة مسابقة الجامعات السورية في حلب عام ١٩٩٨ وفي مسابقة فرع اتحاد الكتاب العرب في طرطوس وفي مسابقة دار سعاد الصباح للإبداع الشعري وله عدد من المجموعات الشعرية منها حنين وأناشيد الأزهار للأطفال كما شارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات لأدبية على مستوى سورية..

وتظهر المجموعة أن الشاعر متمسك بالثوابت لحد العشق فلا شيء أغلى من الانتماء لديه.. والالتزام بالأصالة كان أهم ما أراد أن يعبر عنه في مجمل قصائده فيفتتح مجموعته الشعرية بقصيدة “انتماءالتي جاءت على تفعيلات البحر الوافر الذي يتلاءم مع المواضيع المختلفة والمتباينة ويستطيع الشاعر أن يسبح فيه ليصل إلى مشيئته فيقول..

نحبك نستظل كون عز.. ونروي من نداك لظى هوانا

نحب صباحك الوضاء يهمي.. ويكتب بالضياء شذى رؤانا

ونكبر فيك.. نشمخ فيك حتى.. نفوق الأفق نجتاز الزمانا

لأنك باسق الأمداء فينا.. نحبك فارتفع واصنع علانا”.

ويعتمد الشاعر ابراهيم المعادل الموضوعي في قصيدته قبس من طور الشام التي جاءت على شكل قص شعري يحكي فيها حكاية أولئك الذين عقوا الوطن وخانوا ترابه وراحوا يتعاملون مع الغريب مقابل حفنة من المال فكانت الشام هي رمز الوطن فحكى الحكاية وفق حدث درامي تصاعد إلى آخر الموضوع معتمدا البحر الكامل وحرف الميم رويا بنيويا مع تحولات القصيدة فقال..

ونزلت كان السامري بأخوتي.. يغوي وتبني عرشها الأصنام

والشام في بئر الضغينة تشتكي.. والدلو لغم والحبال سهام

قد عقها الجهال من أبنائها.. ولكم أتت بنقيضها الأرحام”.

ويتقمص الشاعر شخصية المجاهد البطل الشيخ صالح العلي ويسلط إشعاعات شعره على مزاياه التاريخية وشخصيته النادرة التي ظلت نبراس حق يستنير به المناضلون ليظهر لأبناء وطنه كيف يمكن أن تكون شخصية البطل دون تزييف وكيف تتحلى بالأخلاق ورد الظلم والدفاع عن الوطن وعدم الخنوع أمام العدو وعدم التآمر على الأخ والصديق والجار والوطن يقول..

وما هادنتهم شاؤوا بلادا.. مقسمة يسوس بها الأجير

ومن نور المسيح وشرع طه.. وسيف علي وحدنا مصير

فليس يجف في الأوطان مجد.. وشبان العلا غيث مطير”.

ويبقى الشهيد جذوة اعتزاز وفخار عند الشاعر إبراهيم فيخصه بقصيدة معبأة بالمجد والعنفوان ومليئة بالعاطفة والحماسة فيراه حيا لا يموت ويرى البطولة تبدأ عنده ولا تنتهي يقول في قصيدة “رجال الحق”..

لا موت يلغيك حي أنت يا بطل.. يبقى الكبار بذكراهم وإن رحلوا

لا بعد يقصيك يا من قد سكنت بنا..فانظر غدت دارك الأنفاس والمقل”.

يذكر أن الشاعر سائر ابراهيم فاز بجائزة مسابقة الجامعات السورية في حلب عام ١٩٩٨ وفي مسابقة فرع اتحاد الكتاب العرب في طرطوس وفي مسابقة دار سعاد الصباح للإبداع الشعري وله عدد من المجموعات الشعرية منها حنين وأناشيد الأزهار للأطفال كما شارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات لأدبية على مستوى سورية.

تصنيف 2.48/5 (49.68%) (31 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟