منشورات الطفل »  كتب الأطفال »

  • قطتان وكبة الصوف

    لمع أول خيوط الفجر,و أنارت الشمس الذهبية الكون. كانت هناك ياسمينة صغيرة مضمومة الأوراق,تحاول جاهدة أن تتفتح,لكنها لم تستطع. صاحت طالبة المساعدة, فأخبرتها الزهور بأنها قليلة الصبر, وأن عليها الانتظار, فوحده الصبرُ ولا شيء غيره كان السبيل لتكبر وتبصر الكون.لكن الياسمينة الصغيرة رغبت بشدة أن تفتح أوراقها لتتفرج على ذاك الشيء الملون الجميل الذي تتحدث عنه جاراتها من الزهور والكائنات الأخرى, والذي أسموه " قوس قزح " . ...

    إقرأ المزيد

  • الطريق إلى الروضة

    يذهب ميلاد إلى الروضة كل يوم, يمسك بيد أختِهِ الصغيرة زينة ويمشي على الرصيف ,فيأحد الأيام ترك ميلاد يد زينة وسار وحده ,وفجأة سمع صوت زمير سيارة قوي توقفت أمام زينة,التفت ميلاد فوجد زينة تبكي أمام السيارة:زينة. أمسك بيدها واعتذر منها ولم يترك يدها ثانية . ...

    إقرأ المزيد

  • الأرنب دحروج الشجاع

    ذات يوم.. شحّت الأمطار وغارت الينابيع ويبست الأرض حيث كان يعيش أحد الفلاحين و أسرته،فقرّروا ترك موطنهم،وهاجروا بحثاً عن أرض أخرى خصبةٍ يعيشون فيها.استمروا بالمسير أيّاماً عدّة،حتى وصلوا إلى سهل أخضر خصيب تحيط به التلال من كلّ جانب، يترقرق في وسطه نبع ماءٍ صافٍ. ...

    إقرأ المزيد

  • مسابقة الأدباء القصصية

    جلستُْ مع خالي في المَقهى الشعّبّي بدمشقَ ، كانت تلك أوّلَ مرٍّة أدخُلُ فيها مكاناً كهذا، لم يكُنِ المقهى بعيداً عن بيتِنا الجديدِ في أحدِ الأحياءِ الجميلةِ من الشام (شامة الدنيا) كما كانَ خالي يوسفُ يطلِقُ عليها. كانَ المقهى هادِئاً وبارداً ومزّيناً بالأحجارِ القَديمةِ المَنقوشةِ بالفُسيفساءِ الدّمشقيّةِ التي طالما تَدَرَّبنا عليها في المدرسةِ ، وكانَ صوتُ النافورةِ التي تتوسطَُّ بحرةَ الماءِ يجعَلُني أشعرُ بأنني أقِفُ على (جسر الزاب) فوقَ نهرِ دجلةَ الذي حُرمتُ من الوُقوفِ عليه ، فأتذَّكرُ أبي رَحِمَهُ االلهُ حين كانَ يصحَبُني إلى الجسرِ ، ونَشتري (السمك المسكوف)ثم نجلِس على...

    إقرأ المزيد

  • مسابقة الأدباء القصصية

    خيَّمَ سكونٌ جميلٌ على أرجاء ذلك المنزلِ الأنيق الذي خرجَ ساكنوه منذ الصباح الباكر في نزهةٍ ربيعية، حتى انبعثَ من إحدى زوايا المكان صوتٌ فرِحٌ، فبدَّد الصمتَ، وأفسحَ بكلامه المجالَ لكثيرٍ من الأحاديث والتعليقات. «ربما أُعَدُّ الأكثرَ حظاً في هذا المنزل لأنَّ مسلسلَ معاناتي قد توقف منذ أن بلغَ سامي عامَه الخامس، لينصرفَ عن إرهاقي، وينتقلَ لا ستعراض فوضويته معكم أنتم أيها الأصدقاءُ الأعزاء. .» « صدقتَ أيها الجدار، فلقد كنتَ محظوظاً بعضَ الشيء، مقارنةً بنا نحن الذين ما نزالُ حتى هذه اللحظةِ عرضةً لشغبه المتواصلِ ونزقِه اللامحدود. .» كان ذلك الصوتُ صوتَ التلفاز الذي بدا القلقُ والاضطرابُ واضحين على...

    إقرأ المزيد

  • حكاية القنفذ أبو شوك

    كان هنالك قُنْفُذ، يكتسي بشَوْكٍ حادٍّ، كأنَّهُ درعٌ واقية. ...

    إقرأ المزيد

  • الهاربة من زحمة الغابة

    يضطّر الإنسان أحياناً بفعل عاطفته الجيّاشة أن يستجيب لطلبات أبنائه أو حفدائه ليرضيهم ويسلّيهم ويفيدهم.وقد لمست في نفسي المقدرة على إبدع بعض الحكايات من خيالي، حين طلب حفيداي مني سرد بعض الحكايات لهما، على أن تكون مبتكرة وغير تقليديّة. ولما كان لي تاريخ طويل، نوعاً ما في التعليم للمرحلة الإبتدئيّة ثم الثانويّة، فقد اكتشفت لدى تلبيتي لرغبات حفيديَّ أنّني استطعت تأليف بعض الحكايات اللطيفة، وجعلت فيها أهدفاً تربويّة وسلوكية ووطنية، تتوافق مع خلفيّتي التربويّة والتعليميّة.وقد لمست صدى هذه الحكايات في نفس حفيديّ واستمتاعهما بها.وكانا أحياناً يوحيان إليّ ببعض موضوعاتها، فيطلبان حكاية عن...

    إقرأ المزيد

  • البطة صوفيا

    قالَتِ الأُمُّ الأَرْنَبَةُ يَوْماً لأَوْلادِهَا: ياأَطْفَالي! يُمْكِنُكُمْ أَنْ تَتَنزَّهُوا في الحُقُولِ، أو عَلَى طُولِ الطَّرِيقِ.. ولكِنْ لا تَذْهَبُوا أَبَداً إِلَى بُستَانِ العَمِّ نَبْهَانَ. لَقَدْ وَقَعَ لأَبِيكُمْ حادِثٌ مُؤْسفٌ هُنَاكَ، وَصنَعَتْ زَوْجَةُ نَبْهانَ مِنْهُ حَساءً. اِذْهَبُوا، وتَسلَّوْا، ولكِنْ لا تَرْتَكِبُوا أَيَّةَ حَمَاقاتٍ! أَمَّا أَنَا.. فَذَاهِبَةٌ إِلَى السوقِ لِشرَاءِ بَعْض الحاجَاتِ. أَخَذَتِ الأُمُّ الأَرْنَبَةُ سلَّتَها، وَمِظَلَّتَهَا، وذَهَبَتْ عَبْرَ الْغَابَةِ إِلَى الخَبَّازِ. اِشتَرَتْ رَغِيفاً كِبَيراً، وخَمْسَ قِطَعٍ َصغِيرةٍ مِنَ الخُبْزِ بِالسكَّرِ والحَلِيبِ. كانَ سمْ سمْ، وبُنْدُقْ، وفُستُق، أَرانِبَ َصغِيرةً طَيِّبَةً ...

    إقرأ المزيد

  • الهاربة من زحمة الغابة

    كلمة عابرة السيدة أمل ليست بعيدة مني، أعني من عالم الأطفال. فقد بقيت فترة من الزمن تقدّم دروساً تربوية في التلفزيون العربي السوري. وهذه الدروس في معظمها أناشيد تقدم ملحّنة للصغار. وكثيراً ما كانت السيدة أمل تلحّنها بنفسها وتغنّيها للأطفال إذا لم تجد الموسيقي الذي يلحّنها لها، وكانت هذه الأناشيد في الغالب مما أكتبه أنا للأطفال، ولذلك كانت تأتي إليّ وتستشيرني في اللحن والأداء، كان عملنا مشتركاً إذاً فترة طويلة. والآن أُفاجأ بمجموعة من الحكايات تكتبها السيدة أمل وتقدّمها لي لإبداء الرأي. وإني ما زلت أسعد لأن أرى كلّ من يستطيع الكتابة يجرّب نفسه...

    إقرأ المزيد

  • انتيفـــول (العصفور الذي يعاني من الـدوار)

    أجل أنا أعاني من الدوار, ولكنني لا أشتكي. لو لم أكن أعاني من الدوار, لكنت عصفوراً مثل باقي العصافير. ولم يكن لينتبه إلي أحد. لكنت عصفوراًعادياً . ولم أكن لأظهر على التلفاز, أو في"البرامج الخاصة بعلم الطيور". ولكنت أصبحت نقطة صغيرة في السماء, ضائعة وسط نقاط صغيرة أخرى. وبسبب دواري, فأنا صاحب الدور الرئيسي. ولي الحق بأن يكون لي مشاهد قريبة. لو لم اكن أعاني من الدوار, لكنت اعتُبرت عصفوراً, مثل بقية العصافير. أنا عصفور فريد من نوعي. اسمي أنتيفول.   الهيئة العامة السورية للكتاب - منشورات الطفل وزارة الثقافة - دمشق ٢٠١٢م سعر النسخة ١٠٠ ل.س أو مايعادلها ...

    إقرأ المزيد