منشورات الطفل »  كتب الأطفال »

  • النحلة نولة

    هذه القصص.. أو هذه السلاسل كمجموعات.. عن البطة أم الخير.. وعن الكلب فوفو.. وعن القطة مياو.. وعن الديك كوكو.. وعن الضفدع روغ.. وعن الأفعى سامو.. وعن السمكة سيرا.. وعن الغزالة ريم.. وعن العنزة نوزة.. ...

    إقرأ المزيد

  • عودة سندريلّا

    على المسرح امرأة جميلة بثياب بيضاء أنيقة وثمينة ومن طراز عصور قديمة.. خصرها نحيل.. وصدرها مكشوف إلى حد ما.. وشعرها الأشقر معقوص فوق رأسها وبعضه جدائل بما يوحي وكأنه شعر مستعار، ومزين بتاج صغير من الماس.. وحذاؤها الصغير ذهبي اللون لامع. ...

    إقرأ المزيد

  • الكنز

    في بيتنا مكتبة كبيرة جداً؛ تشغلُ أرفُفُها مساحة كبيرة من جدران الغرف حتى أنّها بدأت تحتلُّ بعضَ أركان غرف النّوم..ضاقت أمّي ذرعاً بذلك، لكنها لا تريدُ أنْ تُغضِبَ أبي الذي يمضي وقتاً طويلاً في الترتيب والنّقل، ولا يمضي يوم دون أن يُحضرَ كتاباً أو مجلةً؛ حتى أصبحَ لا يعرف أين يجد مكاناً لما أحضره، وفي بعض الأحيان كانت أمّي تبدي انزعاجها بصراحةٍ ووضوح من هذه الكتب، وكانت تشبهها بالسرطان الذي ينتشر في خلايا الجسم فيدمرها، ويقضي على الإنسان؛ وكم طلبت بإلحاح من والدي أن يجد حلاً لكتبه وهدَّدَتْ في إحدى المرات أنها ستحرق هذه الكتب في الساحة العامة! ...

    إقرأ المزيد

  • الضباب الأصفر

    كان الوادي الطويل الضيق في " جبال حول العالم " ينتهي بمغارة دافئة, أليفة, مرتفعة السقف, ملساء الجدران ومستوية الأرضية. وفي زاوية بعيدة من المغارة كان يقوم سرير ضخم عليه فراش وثير من الفرو تغط فيه امرأة عملاقة الجسم في نوم عميق. لم يكن نومها عادياً, فقد كان مستمراً منذ عشرات القرون. فمن ذا الذي, ياترى, استطاع التغلب على هذه العملاقة, من ذا الذي جعلها تغط في سبات مسحور, وجزاء على أية شرور؟ لكي نعرف كيف ولماذا وقع هذا الحدث العجيب, دعونا ننتقل في فكرنا عائدين إلى الوراء عدة آلاف من السنين, إلى ذلك...

    إقرأ المزيد

  • صانع الأهداف

    سيَّارةٌ تتجهُ نحوَه بسرعةٍ جنونيَّةٍ، كانت هذه آخرَ صورةٍ رآها حسانُ ذو الثلاثةَ عشرَ عاماً قبلَ أنْ يُطرَحَ أرضاً، ويدخلَ في غيبوبةٍ داخلَ غرفةِ العنايةِ المركَّزةِ! - ما هذا الذي تقولُه أيّها الطبيبُ؟! - كما سمعتَ يا أبا حسانَ، ففحص الرّنينِ المغناطيسيّ قد أكَّدَ أنَّ إصابةَ حسانَ في دماغِه جرّاءَ الحادثِ قد أدَّتْ إلى شلل تشنّجيٍّ في طرفَيه السفليّين..إذا أفاقَ بقدرةِ اللهِ، فلنْ يكونَ قادراً على تحريكِ ساقَيه أبداً. - هذا مستحيلٌ ياأبي! هيَّا ياأخي.. قمْ وأخبرْهم كيفَ أنّ حارسَ المرمى لا يستطيعُ أن يَبقى مشلولاً طيلةَ حياته.. قمْ لنلعبَ الكرةَ كما كنَّا نفعلُ، أرجوك....

    إقرأ المزيد

  • جندي من الشام

    على رابيةٍ مُعْشوشبة، خلفَ الربوة والطريقِ المؤديةِ إلى «دمشق »؛ جلسَ شابٌّ على ظهر فرسه مواجهاً الغربَ، وقد بهرَ عينيه منظرُ الشمس وهي تأفلُ خلفَ الجبل، كانت تومئُ بتحية الوداع يمنةً ويسرة، وتبتسمُ للكون، تبتسمُ للمدينة الهادئة ولنهرِها الصغيرِ بردى وفروعِهِ التي سارتْ في كلِّ اتجاه بين الحقول والبساتين، فتُشيعُ في كلِّ شيءٍ إشراقةَ الأصيل، وجمالَ المساء القادم،.. بد أتْ سطوحُ الدُّور ورؤوسُ الأشجار تحمرُّ وتزهو، والقبابُ المتناثرةُ تومض وتتلألأ، كأنما تردُّ التحيةَ بأحسنَ منها.. ...

    إقرأ المزيد

  • أفعى وراء القضبان

    أدخلَ الحراسُ الأفعى إلى قفص الاتهام بحذرٍ شديد. وعندما ر آها صاحبُ معملِ الدخان صاحَ في المحكمة بصوتٍ عال: - هذه هي الأفعى التي أحرقتْ معملي يا سيدي القاضي.. طرقَ القاضي بمطرقته قائلاً: هدوء, هدوء.. لم يكنِ الناسُ ينظرون إلى القاضي، بل كانوا ينظرون إلى الأفعى التي كانت تبكي رغم أنها تعلمُ أنَّ الحصانَ المحاميَ سوف يدافعُ عنها, ولمحتْ أصدقاءَها الحيواناتِ، ولكنها لم ترَ الفيلَ الذي أطلَّ من نافذة المحكمة، وهو يصيحُ قائلاً: - دعوني أيها الحراسُ أرى وأسمعُ ما يحدث، لا تخافوا، لن أدخلَ لأنَّ حجمي كبير.. أرجوكم فقط دعوني أمرِّرُ خرطومي من النافذة. ...

    إقرأ المزيد

  • مسابقة الأطفال الأدبية الشعر - القصة - المقالة

    أعلنت المدرسة عن مسابقة أدبية للقصة القصيرة, فرحت سلمى لأنها أحست بأن هذه المسابقة وجدت لكي تظهر موهبتها الأدبية للنور, لذلك سارعت إلى الكتابة في موضوع حيوي يناقش البيئة, ووجوب المحافظة على الأنهار والينابيع والغابات, وعدم الكتابة على الجدران, ولصق الإعلانات في مكانها المخصص, وعدم قطع الأشجار والأزهار في الحدائق العامة, ووجوب المحافظة على نظافة شوارعنا ومنازلنا, لأن النظافة عنوان الحضارة. ...

    إقرأ المزيد

  • مغامرات تونينو الخفي

    من منا لم يحلم يوماً بأن يصبح خفياً ؟ أن يكون شفافاً، حراً، لا يمكن الوصول إليه... لكن إذا أصبحت اللعبة فيما بعد إلزامية، فإنه يمكن أن تتحول إلى شيء مرعب. من الأفضل أن يكون لنا شكل، وصورة، ووجه، وجسم يمكن أن يلمس، وأن يرى، وأن يسمع، فإذا لم يشاهدك، أو يلمسك، أو يسمعك أحد، فإنك تكون تماماً لا أحد، تكون قد أصبحت لا شيء. هل تريد أن تعلم شيئاً عن مصير كهذا ؟ اقرأ ما حصل لـ « تونينو » في يوم من الأيام.  ...

    إقرأ المزيد

  • موزع السعادة

    حطًّ في أحد أيام الصيف الحارة غراب أسود على غصن شجرة صفصاف ليرتاح من عناء البحث عن طعام لصغاره.. وكان أحد الفلاحين قد استلقى منذ وقت قصير تحت الشجرة لينال أيضا قسطاً من الراحة .. وبعد لحظات حط إلى جانب الغراب عصفور ملون جميل لكنه كان عصفوراً مغروراً .. صار يرمق الغراب بنظرات ساخرة من منظره القبيح.. ثم قال له بلهجة متعالية: - ألا تلاحظ أنك تسيء إلى الشجرة بوقوفك على أغصانها ؟!! لم يعر الغراب اهتماماً لكلام العصفور المغرور، فاستاء العصفور وتابع قائلاً : أنت طائر قبيح .. لم لا تجد لنفسك مكاناً على إحدى الصخور، فالأشجار...

    إقرأ المزيد