مكتبة الهيئة »

  • الحروفيّة العربيّة

    يتعرض هذا الكتاب لظاهرة الحروفية في الحيوات التشكيليّة العربية المعاصرة، وهاجسها القديم_الجديد، في الموائمة بين الأصالة والحداثة، أو التراث والمعاصرة، في منجز بصري متفرد، يغرد خارج الاتجاهات والتقانات الفنية الغربية، ويحمل خصائص ومقومات الفنون العربيّة الإسلاميّة، ضمن رؤية فنية معاصرة. ويستعرض الكتاب، أبرز وأهم التجارب الحروفية وحراكها في الحيوات التشكيلية المعاصرة، والمبررات والأهداف التي يسوقها أصحابها، لاشتغالهم عليها، كما يعرض لغواية التراث والحداثة في التجارب الحروفية، وسجال وشكوك ومخاوف الخطاط والفنان التشكيلي، وهَمّ البحث عن الهوية، وميكنة الحرف العربي والثروة الضائعة، وصولاً إلى محاولة لرسم ملامح أوليّة للآفاق التي تنتظر، هذا...

    إقرأ المزيد

  • كلستان روضة الورد

    روضة الورد المنّة لله عزَّ وجلَّ الذي طاعتُه توجبُ التقرب منه وبشكره تزداد النعمُ. كل نفَس واردٍ مددٌ للحياة، وكلُّ نفَسٍ صادرٍ راحة للذات، إذن في كل نفَس له عليكَ نعمتان، على كل نعمة منهما شكرٌ واجب. منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب وزارة الثقافة - دمشق ٢٠١٢م سعر النسخة ٢٢٠ ل.س أو مايعادلها ...

    إقرأ المزيد

  • بقعـة ضـوء

    «بقعة الضوء» لماذا؟   عزيزي القارئ... قد تطرح السؤال على نفسك وأنت تتناول هذا الكتاب بين يديك: هذا الكتاب لماذا؟ ما هي حاجتنا إليه؟ وكيف ننظر إلى عروض مسرحية تومض ثم تختفي كشهاب؟ اسمح لي أيها القارئ أن أعتقد أن أهمية هذا الكتاب تكمن في ريادته، فهو في تقديري أول كتاب في النقد المسرحي التطبيقي يصدر في سورية، ويحاول أن يرصد مرحلة هامة من تلاطم أمواه مسرحنا العربي. المقالات التي يضمها الكتاب تمتد بين عامي (١٩٦٩– ١٩٧٤)، وفيها حاولت أن أتلمّسَ درباً مجهولاً مليئاً بالعثرات والأشواك.. أن أمسك نجماً.. أن أجعل النجم بقعة ضوء...

    إقرأ المزيد

  • المسرح العربي بين الحلم والعلم

    «نهاية قرن.. وبدايات قرن» المسرح: مخاض جديد   هل يذوي المسرح في العالم وينطفئ مع تقدم التكنولوجيا «السمع - بصرية»؟ هل تحل التقنية الحديثة محل الطقس الديني والاجتماعي، الذي بدأ في أوروبا مع الإغريق، وبدأ عندنا مع الحكواتي و«ألف ليلة وليلة» وحكايات الجدات، مع أساطير الموت والانبعاث وإحياء ذكرى مقتل الحسين؟ كيف تطور المسرح في العالم، ووصل في بلادنا إلى ما يشبه الطريق المسدود؟ وهل ما شهدته حقبة الثمانينيات من انكفاء الجمهور عن متابعة العروض الفنية الراقية، وإقباله على العروض التافهة، يشير إلى موت التراجيديا وتهافت الكوميديا حقاً؟ الحقيقة، لا بد من التفريق...

    إقرأ المزيد

  • جماليـة الحكـي

    يتميّز الإنسان عمّن عداه من الكائنات بقدرته على اعتماد العلامات المختلفة ـ من كلمة إلى صورة إلى مجسّمة.. ـ لتشكيل عوالم رمزيّة تشاكل المعطى الواقعي عبر التّخييل (fiction)، وتنفصل عنه في آن واحد. فكان أن خلّدت الإنسانية آثارا حكائية عظيمة من الإلياذة و الأوديسة إلى ألف ليلة وليلة... فاشتركت في حكيها لسير الأبطال وفي عرضها لأعمالهم الفذّة. ثم ما لبثت هذه الحكايات أن تحوّلت إلى أصول عنها تفرعت ضروب من الحكي. فاستلهم منها الكتّاب الرّوايات والقصص القصيرة. واستلهم منها منشئو الفنون المشهديّة العروض المسرحيّة والأفلام السّينمائيّة. ومن المبدعين من نأى عن العودة...

    إقرأ المزيد

  • جـاك تاتـي

    إن جاك تاتي، المحبَّ للعزلة، والذي ينتابُه شعورٌ مشوّشٌ في لحظاتِ المجد كما في لحظاتٍ خيبةِ الأمل، قد جلب على مدى ستة أفلام إسهاماً فريداً إلى تاريخ السّينما الفكاهية. فمن فيلم: يوم عيد إلى فيلم استعراض، مروراً بالأفلام الأربعة الطويلة التي تستحضرُ محِن السّيد هيلو، تشكّلُ أفلامُه كلاًّ متكاملاً، وعالماً مركبّاً على نحوٍ غير عاديّ. وبفضلِ تجديداته واستبصاراته، تُفلت أعمالُه الفنيّة الفريدة هذه والحقُّ يُقال، من حقل الفيلم الفكاهي وحده، لا بل من السّينما ذاتها. إنها تضعُ تأتي إلى جانب كبار مبدعي عصره، وعصرنا اليوم.      إن تاتي سينمائيّ وهو مصوّرٌ، ومصمّمُ رقص،...

    إقرأ المزيد

  • كلينت إيستوود

    لم يلقَ الممثل والنجم والمنتج والمخرج السينمائي كلينت إيستوود Client Eastwoodالاستحسان دائماً من النقاد، وكانت وسائل الإعلام والصحافة على حدٍ سواء قد تجاهلت أعماله وقتاً طويلاً، وتعاملت معها بازدراء وعدّتها في أفضل الأحوال مشكوكاً في أمرها، وفي الأسوأ شيئاً لا يمكن الاعتداد به. بدا أن كلينت إيستوود قد ظهر يحمل علامة أفلام الغرب المدمرة الخاصة بسيرجيو ليوني Sergio Leone، وهو لم يساعد بالتأكيد في إزالة ذلك الانطباع عنه؛ ويعد دوره الرومنسي المثير للجدل في هاري القذر Dirty Harryمثالاً واضحاً على ذلك. لكن إيستوود شخصيةً مثابرة، لم يتوقف قط عن العمل، وفي الواقع، لم يتوقف...

    إقرأ المزيد

  • الذهـاب إلـى السـينما

     مقدمة مهمتي أن أجعلكم تسمعون،أجعلكم تشعرون - وقبل كل شيء - أجعلكم تشاهدون .هذا كل شيء، وهو كل شيء.جوزيف كونراد يبدو الأمر وكأنني أمضيت معظم حياتي جالساً في صالات سينما مظلمة، أحمل، في يدي، كيساً من البوشار، سابحاً في الخيال، محدقاً بالصور التي تُعرض، من الأضواء المتدفقة من الشاشة العملاقة. كنت واحداً من بين أولئك الصبية الذين شبوا وترعرعوا في هوليوود وسط صناعة السينما، حيث كان خالي سول يعمل رئيساً لقسم التصوير في شركة فوكس للقرن العشرين. وكان جارنا في البيت المحاذي لبيتنا، يعمل وكيلاً للممثلين، وهو الذي أعطانا، أنا وأخي، كما قيل لي بعدئذ، دوراً...

    إقرأ المزيد

  • المسرح العربي بين الحلم والعلم

    «نهاية قرن.. وبدايات قرن» المسرح: مخاض جديد   هل يذوي المسرح في العالم وينطفئ مع تقدم التكنولوجيا «السمع - بصرية»؟ هل تحل التقنية الحديثة محل الطقس الديني والاجتماعي، الذي بدأ في أوروبا مع الإغريق، وبدأ عندنا مع الحكواتي و«ألف ليلة وليلة» وحكايات الجدات، مع أساطير الموت والانبعاث وإحياء ذكرى مقتل الحسين؟ كيف تطور المسرح في العالم، ووصل في بلادنا إلى ما يشبه الطريق المسدود؟ وهل ما شهدته حقبة الثمانينيات من انكفاء الجمهور عن متابعة العروض الفنية الراقية، وإقباله على العروض التافهة، يشير إلى موت التراجيديا وتهافت الكوميديا حقاً؟ منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب ...

    إقرأ المزيد

  • البطل التراجيدي في المسرح العالمي

    البطل التراجيدي.. لماذا؟   لعل رسم الشخصية هو أحد أهم عناصر الدراما، فهو ضمانة لنجاح المؤلف، ولتمكنه الفني والإنساني، وهو المعوض عن باقي العثرات والهنات التي قد توجد في المسرحية. إننا نذكر «أوديب» ليس لقوة بنائها الدرامي فحسب، بل لأن شخصية أوديب عميقة ومعقدة بشكل لا تنسى معه أبداً. إن القدرة الفذة على تصوير الشخصيات هي ما جعل شكسبير يتفوق على مارلو، رغم أن الأخير أكثر اعتناءً بالبناء الدرامي، وهي السر الذي دفع الكلاسيكيين الجدد في فرنسا (راسين وكورني) إلى استلهام المسرح الإغريقي والروماني، وبث روح العصر في «فيدر» أو «أندروماك» أو «برينيس»....

    إقرأ المزيد