مكتبة الهيئة »

  • مظاهرات غير مرخَّصة!!

    النجاة!  لم تكفه كل الأخشاب التي جمعها لبناء قارب صغير ينقذه من الطوفان. ركض يبحث عن حلِّ، وكانت الريح تعول، والمطر يسقط، والأرض تفور فتنذر بسيل كبير. كانت الأصوات تترامى من كلِّ الاتجاهات، فتصنع جلبة الكارثة!  في آخر لحظة، و قبل أن ينهار فوق زورق وهمي، شاهدهم: إنَّهم لا يبنون سفناً للنجاة ولا يركضون لرفع الأشرعة، ولا يبحثون عن كهف في جبل عالٍ.. كانوا يرتبون كل شيء تحت وابل المطر والعواصف، وكأنهم يرسمون لحقول قادمة وأزهار وقمح وعصافير! ...

    إقرأ المزيد

  • حوران ٣

    المساكن في ريف منطقة جنوب سورية في الفترتين الكلاسيكية والقروسطية  يشكّل هذا الكتاب ثمرة برنامج أبحاث المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO) الذي بدأ مباشرة بعد إنشاء هذه المؤسسة في العام ٢٠٠٣، وركّز على المسكن القديم في منطقة جنوب سورية. في العام ذاته، بدأتُ العمل بحماس كباحثة مقيمة في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى، وشاركت في مشروع توثيق المسكن القروي القديم في حوران ودراسته وفي إصدار هذا الكتاب. قابلت أثناء عملي ثلاثة عشر باحثاً كانوا يعملون في المنطقة نفسها على موضوعات لها علاقة بالمسكن بدءاً من الفترة الكلاسيكية وصولاً إلى الفترة القروسطية، وقد اتبعوا وسائل عديدة للوصول إلى...

    إقرأ المزيد

  • كسرابٍ أو أصدق

    صوتٌ للريح.. ونحن المتوجون بالليل .. ككذبةٍ بيضاء ، نحتمي صباحاً بالياسمين .. ننثره حجباً في دروب من نحب .. نُقبّلها البلاد، والصورة الناجية من الحزن الأخير .. برفقٍ نضمه الصوت الأخير المعشش في الذاكرة.. ونتلمسها بحنوٍ، كلمات الرسائل النصية الغارقة بالحنين.. نعيد كتابتها على جدار الروح.. لكن بماءِ العين.. بما احتمينا به من ياسمين .. وبما تركناه للوقت من أصابع.. لوّح...

    إقرأ المزيد

  • مجاز العلم

    يرى خورخي لويس بورخيس "Jorge Luis Borges" أن تاريخ الأدب هو تاريخ قراءة الأدب، ففي القراءة اهتمام جمالي، ومتعة أدبية؛ لذا كان يفتخر بالصفحات التي قرأها، لا الصفحات التي كتبها. فلا يتحقق وجود الأدب إلا بالقراءة. إنها تُخرج الأدب من مرحلة التكوّن إلى مرحلة التحقق. ويعدّ فعل القراءة الأدبية فعلاً مسؤولاً، ويمكن أن نقول إن الأدب يتطور في منطقه الداخلي من جهة، ويتفاعل في تطوره مع القراءة من جهة ثانية. فالقارئ صانع للأدب؛ لأن القراءة ليست فعل تلقٍّ فقط. ونحاول في هذه الدراسة أن نقرأ أدب الخيال العلمي برؤية مختلفة، منطلقين من جملة فرضيات...

    إقرأ المزيد

  • سراج الزيتون

    عُروةُ الأحبّة صارٍ وراء الشمسِ غطَّ عميقا وأضافَ في بحرِ الغرامِ غريقا *    *    * يستدرجُ الآفاقَ من فوقِ الوِسادِ كَرىً ويجنحُ للغيابِ سحيقا *    *    * ...

    إقرأ المزيد

  • البندقية والكمان

    يوميات وهواجس من زمن الحرب كلمة أولى في بدء الحرب على سورية هي أولى كلماتي.. حول الأحداث المؤلمة التي نعيشها منذ خمس سنوات، كتبتها بعد بضعة أيام من بدء الحرب على بلدي سورية، ونشرت في صحيفة (البعث) في عددها الذي صدر بتاريخ ٤ نيسان ٢٠١١م، أي بعد أسبوعين تقريباً من اندلاع تلك الحرب في ١٥ آذار ٢٠١١م. .. أجل هي كلماتي الأولى.. وكان عنوانها (قلعة منيعة وطود شامخ). .. كانت الأولى وكأنها كلمة مستمرة حتى الآن! تلخص رؤيتي لما حصل ويحصل في بلدي، وكلي قناعة أنها تصلح لأن تكون مقالة أخيرة ربما، بعد أن ينتهي هذا العدوان، ونعلن على الملأ انتصار سورية، لأن إرادة...

    إقرأ المزيد

  • لو قرأتم الفرح (عن الحبِّ والحرب)

    ما رأيت شهيداً إلاّ مبتسماً هنيئاً للسماء فرحتها ... وما رأيت قاتلاًً إلا مكشّراً هنيئاً للأرض وحوشها.. إن عشتَ بعدي أوصيك بوطني..! *** ...

    إقرأ المزيد

  • حينَ مررتُ هناك

    ثلاثة نصوص مسرحية حارس المطخ  - نسمة عطر آدم وحواء  - آلام قمر القرية كان حارس المطخ، يُلقي بأطنان غربته على كل حوافِ الذكريات؛ كآدم حين يرشُّ نسائمَ عطره على حواء، التي ذابت في ليل الألم، وهي تتلاشى في آخر المشوار، وتخفت كضوءٍ، ما عاد يشبه ضوء قمر القرية في رحلةِ آلامها... ...

    إقرأ المزيد

  • حـارس الحبـق

    تجليات خطاب العشق في شعر توفيق أحمد لذلك نكتفي بالقول هنا: إن التجربة الشعرية للشاعر توفيق أحمد والتي امتدت على مسار يقارب أكثر من ثلاثين عاماً من الكتابة والإنجاز تستحق من النقد أن يرمّم قصوره في التعامل معها، وتستحق وقفة مفصلة معها تبين قيمتها وتضعها في مسارها في حركة شعر الحداثة في سورية، طالما أننا نعتمد منهجاً نقدياً علمياً بعيداً عن التقريض والمديح، يسعى إلى أن يعتمد لغة علمية موضوعية، ويتخذ من صدور الأعمال الشعرية للشاعر مسوّغاً نقدياً آخر للدراسة والنقد. ...

    إقرأ المزيد

  • تقارير كاذبة

    «للأديب د. راتب سكر تجربة إنسانية وأدبية حميمة، ذات أبعاد ثقافية وعاطفية. جوهرها الانتماء إلى الوطن الهوية، ومظهرها إشعاع وجداني، وانبثاق من رحم تراث نهضوي قومي، واعتداد بالإنسان وقدراته على الإبداع والعطاء. ينبض في شعره وسرده حب قيس بن الملوح وديك الجن الحمصي، وتتدفق لغة شاعرية، كما يتدفق النهر العاصي وحنين نواعيره، نابضاً بالولاء والانتماء للأرض والتجدد، فكأن الكتابة عنده ناعورة يحنّ نغمها مصحوباً بتألّق الماء وخصبه، في رؤيا تفيض بخضرة المعاني والدلالات والجمال»...                                               د. نذير العظمة ...

    إقرأ المزيد