مكتبة الهيئة »

  • فلسفة الجمال والفن عند فريدريك شيللر

    يُضيء هذا الكتاب جوانب عدة من حياة وفكر الشاعر الفيلسوف الألماني فريدريك شيللر (١٧٥٩-١٨٠٥) الذي حرَّك أوتار الطبيعة الألمانية كلِّها, وكان ارتباطه البالغ بحقوق الجنس البشري حافزاً لتعاطفه مع الأمم كلِّها, فهو راهب العقل والحقيقة. إنه يشخص التطور والمثال الإنساني بشكلين رئيسين, فهو يحلم بإصلاح الفرد وفقاً للقانون الأخلاقي وبإصلاح المجتمع تبعاً للحق. ويطمح إلى تأسيس الإنسانيَّة انطلاقاً من حقوقها, لكن من دون استخدام العنف, بل عن طريق تطوير الميول الكبرى للقلب الإنساني تطويراً كاملاً. ولم يفقد شيللر ثقته في التطور الإنساني, لكنه رأى أنَّ الخلاص الفردي هو من دون أيِّ شك شرط أساس للخلاص الاجتماعي وأنَّه...

    إقرأ المزيد

  • أسلوب التضمين بين النَّحْويِّين والبلاغيِّين

    التَّضمينُ إِشرابُ لفظٍ معنى لفظٍ، فيُعطى حُكْمَه، وفائدتُهُ أَنْ تؤدِّيَ كلمةٌ معنى كلمتَيْنِ. قال ابن جنِّي في كتابه الجهير «الخصائص»: ومِنَ الحمل على المعنى بابٌ واسعٌ لطيفٌ، وهو اتّصالُ الفعل بحرفٍ ليس مِمَّا يتعدَّى به؛ ويُسَمَّى هذا الضَّرْبُ مِن الحمل التَّضمين. ووجدتُ في اللُّغة من هذا الفنِّ شيئاً كثيراً لا يكاد يُحاطُ به. ولعلَّه لو جُمع أكثره لا جميعُه لجاء كتاباً ضَخْماً. وقد عرفْتَ طريقَه. فإذا مرَّ بك منه شيءٌ فتقبَّلْهُ وتَأَنَّسْ به؛ فإِنَّه فصلٌ من العربيَّة لطيفٌ، حَسَنٌ يدعو إلى الأُنْسِ بها. ...

    إقرأ المزيد

  • سعد الله ونوس

    "إنني مصرّ على الكتابة للمسرح؛ لأنني أريد أن أدافع عنه، وأقدم جهدي كي يستمر هذا الفن الضروري حياً، وأخشى أنني أكرر نفسي لو استدركتُ هنا، وقلت إن المسرح في الواقع هو أكثر من فن؛ إنه ظاهرة حضارية مركبة؛ سيزداد العالم وحشة وقبحاً وفقراً لو أضاعها وافتقر إليها، ومهما بدا الحصار شديداً، والواقع محبطاً، فإني متيقن من أن تضافر الإرادات الطيبة على مستوى العالم، سيحمي الثقافة، ويعيد للمسرح ألقه ومكانته... إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ". ...

    إقرأ المزيد

  • الإنتروبيا والشِّعر

    تحمل كلّ حالة تجدّد وديمومة مرئيّة في ثناياها إنتروبيا تبدّدها الخاصّة التي تتجلّى باندثار ملايين الخلايا في الدقيقة الواحدة داخل الجسم الحيّ, وهذا هو الفعل الإنتروبي المتواتر: هدر مؤبّد لصيغ البقاء, ونفي قاطع لفكرة الخلود؛ ولن تتوقّف محاولات التجدّد قطَّ ما دامت الحياة قادرة على الاستمرار. إنَّ البشريَّة وأحلامها ونواتج إبداعها وكشوفها وحضاراتها, وقصص العشق والمجازفات والمغامرات, وتجلّيات الفنون والثقافة الشعبيّة ما هي إلاّ تحدّيات متواصلة لكابوس وسلطة الإنتروبيا التي تمتلك سيادتها المحسومة, وتتحكم بسياقات الوجود بفداحة ما تبدّده وليس بعظمة ما أنتجه الإنسان طوال العصور. ...

    إقرأ المزيد

  • الأم والطفل بخير

    «الأم والطفل بخير» نالت شهرة كبيرة على الصعيدين المهني والاجتماعي لبنيتها الفنية وجرأتها في طرح المسائل الاجتماعية المثيرة للجدل بلغة محكية توصل الرسالة إلى الجميع. حياة الناس اليومية ومشاعرهم وحاجاتهم المادية والروحية وبناء الأسرة هي موضوع هذا العمل الذي نقدمه إلى القارئ والذي نأمل أن نشاهده على خشبة مسارحنا قريباً. ...

    إقرأ المزيد

  • الملحمة الشرقيَّة

    لكلِّ ديوان ٍ حياتُه الخاصة، هو ينمو مثلَ طفلٍ مبارك أو عنيد، ويَتَشكّلُ أمامَ عَيني الشاعر، في عملية لا واعية. إنَّ الكلمات والأفكار تنبثق وتندمج وتَتّخذُ شكلاً، ثمّ تتحول إلى قصائد تثيرُ إرهاصاتٍ وجدانية عفويّة. إنّ كلَّ قصيدةٍ من هذا الديوان تمثِّل قطعة من فُسيفسائي ونقطةً من دمي، وشيئاً من كياني، ومناشدةً لإحياء الثقافة الشرقية. إنّ هذه القصائد أنشودة هُوميريَّة متواصلة وإضمومةُ زهرٍ في حدائق أرضنا، ودعوةٌ للقارئ إلى السفر في بحارٍ من اكتشاف الذات، بحارٍ مألوفة لكن بالغة الجدَّة في آن واحد. إن عمالقة َثقافتنا ليسوا مُجَرَّدَ أسماء ٍفي قاموس، بل...

    إقرأ المزيد

  • ثلاث دقائق من التأمل

    «ثلاث دقائق من التأمل»  كتاب يأخذ القارئ إلى عالم مفعم بالطاقة الإيجابية، تمكنه من تحرير مكنوناته الدفينة. يقدّم مجموعة من التمارين التي من شأنها أن تساعد المرء على التأمل وتغيير أسلوب حياته إلى آخر أكثر إيجابية، يرى العالم جميلاً، وصديقاً يقدم له خدماته التقنية التي تسمو بإنسانيته إلى مستويات أرقى. ...

    إقرأ المزيد

  • لا أثرَ لكفّكَ على الجدار

    سأخلعُ الوقتَ كما أخلُع أشيائِي لأُعلِّمَه قليلاً من الرَّحمةِ     وكثيراً من الانتظار..          *** سأفتحُ حرفي وأخبئُ حبرك المنسي     سأفتحُ ابتعادي وأخبئُ حضورك       الغائب.. ...

    إقرأ المزيد

  • قرد يلعب

    ...

    إقرأ المزيد

  • ظِلٌّ لصيفِ العاج

    منذ ما يقرب من حبة خوخ. منذ دراق، وتين أخضر القلب شهي. كان لي صيف حميم، يفرش البحر على رمل يديّ. كان حلمي واسعاً كالعمر. كان العمر وقتاً شيقاً لا ينتهي؛ أو هكذا يدركه عقل الصبي! ثم أجفلت وقد أبصرت حلمي، آل من طفل... إليّ! ...

    إقرأ المزيد