مكتبة الهيئة »  تراث »

ديوان الفجر الأول

بعد نحو مئة سنة من إصداره الأول في الإسكندرية سنة ١٩٢١مصدراً بمقدمتين لخليل مطران وأحمد شوقي، تعيد الهيئة العامة السورية للكتاب إصداره، يضم الكتاب (٩٢) قصيدة للشاعر خليل شيبوب، قدم لها الدكتور محمد رضوان الداية بمقدمه تقع ٢٩صفحة تضمنت تفاصيل سيرة حياة الشاعر، والشاعر خليل شيبوب من مواليد مدينة اللاذقية، عاش صباه فيها ثم انتقل للعيش في الإسكندرية وهو في مقتبل العمر سعياً في طلب المعاش، حيث كانت هجرته نهائية، حصل بعدها على الجنسية المصرية , ومنذ استقراره إلى وفاته كان خليل شيبوب في حركة نشاط واسعة في الإسكندرية وفي مصر عامة، عمل في الأدب و الثقافة و الإعلام و الترجمة و الـتأليف وكتابة القصة و الدراسات التاريخية، أسس سنة ١٩٣٢ في الاسكندرية ( جماعة نشر الثقافة ) ورأس هذه الجماعة لمدة من الزمن وظل القلم الشعري سيالاً ينظم القصائد و المقطعات الشعرية، يعد خليل شيبوب مثالاً للشاعر الأديب الذي جمع بين الثقافة العربية الغزيرة و بين الثقافة الغربية الواعية، ويعتبر شيبوب أول من خرج عن الوزن في الشعر ومزج بين الأبحر<p>.
<p> يقول في قصيدة الأمل العاثر
<p> صحبتُ زماني لاهيًا متلقيا

نعيمي و بؤسي منه كيفَ أنالا

لياليَ أسلُو الدهرَ في وجهِ غادةٍ

هي الدهرُ تعطي يمنة و شمالا

عشقتكِ صدقاً يا سعادُ ولم أكن

أشكُّ بأنَّ العشقَ يكذبُ قالا

إلى أن تخطتني إليك عواطفٌ

رمتها بقلبي الحادثاتُ نبالا

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب.

تحرير: عبير سليمان

بقلم: د. رضوان الداية

تاريخ الإصدار: ٢٠١٦

تصنيف 2.2/5 (44%) (15 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟