مكتبة الهيئة »  إبداعات »

  • مزارع الجراح

    يممت وجهي شطر دروب المحبة، وفي دمي تبحر القصيدة، تجتاح المدى، وتنهال على أوردة الدم المسفوح في بقاع الأرض، حتى تنصبَّ زعفراناً على الجروح، تسافر الروح من خلالها نحو المسافات،... تبحث عن دفء تحمله بين الضلوع، تنثره على روابي الحب ورداً، وفوق جباه المتعبين اخضراراً وزيزفوناً وفلاً ونسائم طيب.. هكذا بداية القصيدة.. ...

    إقرأ المزيد

  • في أَرَقِ الكلمات

    حينَ أَجيءُ إليكْ.. تَصْدِمُني الدهشةُ في عينيكْ أرجع نحو فمي.. أسألُ ما فيهِ مِنْ كلماتٍ: = «كيف خطوتُ إليهِ..؟ حالمةً كنتُ..؟ يداي تقولانِ رَحَلْتُ وفي كَفّيهِ تركتُ خطوط رحيلي.» ...

    إقرأ المزيد

  • سليمان العيسى الأعمال الأخيرة ١

    النادر في شخصية سليمان العيسى هو ذلك المزج العجيب بين «البساطة» التي تصلُ إلى حد البراءةِ المُطْلَقة، وبين «العمق» الذي يجعله كنزاً معرفياً وإنسانياً وفلسفياً ولُغوياً يسيرُ على قدمين. وإذا كان كلُّ من قَرأه قد لاحظ ذلك بسهولة عَبْر تلخيص سليمان العيسى لمواقفَ قومية أو إنسانية مهما كانت صعبةً وعميقةً، في أبيات قليلةٍ يفهمها حتى فلاَّحُ القرية، وطفلالمدرسة، فإننا في البيت، وأعني أولادَه، قد عشنا هذا المَزْج حياة وممارسة يوميةً دائمة.   ...

    إقرأ المزيد

  • سليمان العيسى الأعمال الأخيرة ٢

    هذا هو النهر الثالث، من ثمالات الشاعر الكبير الأستاذ سليمان العيسى، الذي اختار له عنوان: «أحلام شجرة التوت»، وسوف تتبعهُ ـ بإذن الله ـ أنهارٌ أخرى تفيض بها عبقرية هذا الشاعر الجديد، المتجدد، ابن الثمانية والسبعين عاماً، والذي أغْنى الوجدان العربي بالجليل والجميل من الشعر والنثر، وأطلق في كتاباته الإبداعية الأسرار المخزونة في ضمير اللغة العربية، وكان، وسيبقى واحداً من الحرَّاس الأمناء على أحلام الأمة، وعلى الحرف العربي الأصيل.   ...

    إقرأ المزيد

  • سليمان العيسى الأعمال الأخيرة ٣

    سألتُ نفسي صباحَ هذا اليوم: هل ستتحدثُ في صباحية تكريم الشاعر الكبير سليمان العيسى؟ ووجدتُ الجوابَ عبر أسئلة كثيرة.. أختزِلُها الآن في هذين السؤالين: كيف تقفُ في السفح لتتحدثَ عن القمة؟ وكيف تقفُ عند رمال الشاطئ لتصفَ البحر؟ وأعترفُ أني لم أجد جواباً عن هذين السؤالين، لكنني مع ذلك لم أجد بداً من الوقوف عند أقرب مكان من الشاطئ لكي أشير بأصابع الكلمات إلى هذا البحر الواسع العميق، هذا الذي نستمد قصائدنا وكتاباتنا من الغيمات التي يطلقها في سمائنا، فتتحول إلى أمطار من الشعر نغترف منها ما يغسلُ الوجدان ويضيءُ المواهب.   ...

    إقرأ المزيد

  • توفيق أحمد الأعمال الشعرية

    قالتِ الريحُ للإنتظارِ المؤجَّلِ: أوصانيَ الأفْقُ أن أطردَ الرعب والزمنَ الباردَ الأعصُرَ الماجنهْ كلُّ ذاك التوحش في الروح ماضٍ والمهاميزُ بالعشق تأتي ولا ريب فيها ضيعتي يا لهيباً من الرفض في العمق يا خطوطاً من الوحل تنساب في الجلد تغفو على جسدٍ رافلٍ بالبروق إنّ وجهاً – طريداً – من الليل يا ضيعتي سينام على سرر القشِّ في الزمن العاصف سوف يبكي على نفسِهِ ...

    إقرأ المزيد

  • مصور الروائع - اندريــه مســــكفين

    أول كتاب مونوغرافي عن حياة وفن مصور سينمائي ليس في روسيا فحسب، بل في العالم بأسره. يتحدث هذا الكتاب عن المصور السينمائي اندريه نكولايفيتش مسكفين في (١٩٠١– ١٩٦١). لقد أدخل الكثير إلى جعبة التطور الإبداعي في العالم خاصة بأفلامه التي صورها "المعطف" و"بابل الجديدة" وثلاثية مكسيم و"إيفان الرهيب"، و "دون كيشوت"، و"السيدة صاحبة الكلب". كان مسكفين مؤسس "مدرسة التصوير السينمائية" وواحداً من ممثلي جوهر تلك الثقافة اللينينغرادية، الذي، وبغض النظر عن كل شيء، حافظ على الاستمرارية اللينينغرادية الثقافية. قدمت حياة وأفعال مسكفين على خلفية تطور البدايات الوطنية في حالة الثقافة الصعبة للحياة...

    إقرأ المزيد

  • السنباطي - القسم٢

    جيل العمالقة.. جيل زكريا أحمد، ومحمد القصبجي، ومحمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، وأم كلثوم، وأسمهان، وفريد الأطرش، غربت شمسه، ومضى في رحلة العمر، ولم يبق منه سوى ذكريات فنه الشامخ، والمسرة التي صنعها للناس. جيل العمالقة هذا، الذي أرسى دعائم الغناء العربي في القرن الماضي، والذي ستعيش أجيال وأجيال على الثروات الفنية التي خلفها، سيظل العلامة البارزة في تراثنا الفني العربي إلى الأبد. رياض السنباطي - المحور الذي قام عليه هذا الكتاب- والذي غاب في التاسع من أيلول /سبتمبر/ عام ١٩٨١ في زحمة الأحداث، وغفا إغفاءته الأخيرة، كان آخر الكلاسيكيين المبدعين. لم تجرفه فوضى...

    إقرأ المزيد

  • السنباطي - القسم١

    جيل العمالقة.. جيل زكريا أحمد، ومحمد القصبجي، ومحمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، وأم كلثوم، وأسمهان، وفريد الأطرش، غربت شمسه، ومضى في رحلة العمر، ولم يبق منه سوى ذكريات فنه الشامخ، والمسرة التي صنعها للناس. جيل العمالقة هذا، الذي أرسى دعائم الغناء العربي في القرن الماضي، والذي ستعيش أجيال وأجيال على الثروات الفنية التي خلفها، سيظل العلامة البارزة في تراثنا الفني العربي إلى الأبد. رياض السنباطي - المحور الذي قام عليه هذا الكتاب- والذي غاب في التاسع من أيلول /سبتمبر/ عام ١٩٨١ في زحمة الأحداث، وغفا إغفاءته الأخيرة، كان آخر الكلاسيكيين المبدعين. لم تجرفه فوضى...

    إقرأ المزيد

  • مروان مسلماني - ملك الأبيض والأسود

    لقد حقَّ للفنان مروان مسلماني أن يكون “شيخ الكار” بحق، ذلك أنه آمن بالتصوير الضوئي كفن راقٍ عبر إيمانه المطلق بالتصوير بالأبيض والأسود، وهو الأساس في مهنة التصوير، ولم يحفل بالصورة الملونة التي تخدع البصر بألوانها المتميزة دون تماسها المباشر مع أحقيتها في الخلود بأرشيف الفن. كما أسس الفنان الراحل لعلم التصوير الضوئي الحديث، قبل أن تصل آلات التصوير الرقمية لأيدي الجميع، واستطاع أن يمد جسور الصداقة بين الأجيال الآثارية، فجعل من امتلاك الخبرة، وتنكب الحس الفني، ودراسة الصورة وما يناسبها من مؤثرات، كل ذلك في المقام الأول بذهنية الباحث الأثري، قبل أن ...

    إقرأ المزيد