مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

صفحات من الفن المجنـّح برؤى المبدعـين في رحاب المسرح والمحبة والفروسية

لقد شاء القدر أن يمتحن سورية، أرض البطولات والتضحيات بكل أشكال العدوان، لكن الله المتعالي وفّق رئيسها في مسيرته الظافرة، وأخذ بيده في دروب النضال التحرري العنيد والمتطاول، الذي هو عنوانه ومتنه، ورمزه وأسطورته، وهو فيه مئل الرجاء، ومبعث الثقة، ومجمع المطامح، في استشرافها فجر النصر، مهما يطل الزمن ويعنت المسير، ويعنف ضرام المعركة.
ومن حقك علينا أيها القائد أن نفيك بعض حقك من العرفان، وبعض ما يتوجب علينا، فقد كافحت ونافحت عن هذا الوطن وهذه الأمة، كما فعل من قبل والدك الكبير الراحل حافظ الأسد، وفي هذا الكتاب بعض من شمائله التي هي شمائلك أيضاً، وما يستحق من تقدير، وكنت في العارفين المدركين المتمرسين بأساليب النضال وفنونه وطرقه وهبواته، وبذلك، ثقة بقيادتك، واسترشاداً بصمودك وتوجيهاتك، والأمثولة التي قدمت، بلغنا مع جيشنا الباسل، وشعبنا الأبي، أكثر ما نصبو إليه من نجاحات، وبدأنا ننعم بالأمن والأمان والطمأنينة إلى المصير، وجوداً هو الوجود، به نكون أو لا نكون، وقد كنا هذا الوجود، وسنكونه دائماً، بقيادتك وحكمتك وشجاعتك، وثاقب نظرتك إلى الأمور، البارز منها والمستتر، وحسن تصرفك حيالها، صموداً وبسالة لا حد لهما.

بقلم: الدكتورة نجـاح العـطّـار

تاريخ الإصدار: ٢٠١٨

تصنيف 2.81/5 (56.3%) (81 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟