مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

الموروثُ اللُّغويُّ وأَثَرُهُ في بناء اللُّغة

معلوم أن اللغة هي سلوك يقوم به المرء، وهذا السلوك له غاية، وقديماً لخّص هذا ابن جنِّي بقوله: «أمّا حدّها فإنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم».

وهذا الحدّ لا تتأتى منه الغاية إن كان ثمّة ضعف أو نقص أو خلل في البناء اللغوي؛ إذ كيف يطيق المرء أن يعبّر عن غرضه، وينقل ما يدور في خلده، وليس في جعبته بضاعة يفزع إليها، أو يكون حظّه منها نزراً، أو تكون الأركان التي تُبنى عليها اللغة من ضوابط وقواعد ومعايير غير واضحة المعالم، فكأنها حطب.

إن ثمرة هذا الحدّ تتجلى في إتقان أداء اللغة عبر التكلّم والكتابة والقراءة وإدراك أسرارها وجمالها، فما السبيل لرفع المستوى اللُّغويِّ؛ ليطيق الناشئة إدراك أسرار اللغة وجمالها؟

هذا ما يحاول هذا الكُتَيِّب أن يخوض فيه. 

 

بقلم: د. محمَّد عطا موعد

تاريخ الإصدار: ٢٠١٧

تصنيف 3/5 (60%) (4 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟