مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

من مقام الوقت

كم يحزنني أنَّ الأشياءَ تغيَّر ملمسُها

وتناءتْ عن دربي

حتَّى صرتُ أحسُّ الزهرةَ تبكي روحي

فكأنَّ ورودَ الكونِ تيبَّس فيها الماءْ

 

هل صارَ الكونُ خراباً

أم أنَّ عيونَ الدمعةِ قد شربتْ ماءَ الدنيا

حتَّى نشفتْ أسماءٌ ودروبٌ

وتعالت أصواتُ نواحٍ من جرح الأرضِ

فصارتْ غيماً

يجرحُ مشوارَ الوقتِ مساءْ

بقلم: محمد الفهد

تاريخ الإصدار: ٢٠١٧

تصنيف 1.9/5 (38%) (10 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟