مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

محمد الماغوط

من الصعب افتعال حدود فاصلة وصارمة بين الماغوط الطفل، والماغوط الذي صقلته الحياة، وتركت بصماتها عليه حتى الرحيل، ظلت الطفولة حاضرة الملامح على شخصيته، تلوح في خطرات فكره وأعماله، وفي نزقه المشاكس والساخر. في شعره، كما في روايته اليتيمة (الأرجوحة) وفي زواياه الصحفية ومسرحياته، سنلمح ذلك الطفل يتقافز بين الحارات وعلى الأرصفة، في الظل والهجير، وفي دروب القرية البعيدة.
هذا البعد الطفولي الأخّاذ، أضفى على الماغوط وجهاً دائم التجدد والإشراق، ربما يعود إليه سر حب الناس له، ومن الأجيال والأعمار كافة.
هذه سيرة مبسطة ولمحة موجزة عن هذا الشاعر الذي يتجدد ذكره فينا دائماً.

بقلم: ناظم مهنا

تاريخ الإصدار: ٢٠١٧

تصنيف 1.86/5 (37.14%) (7 أصوات)

هل ترغب في التعليق؟