مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

  • قلبي العابر هنا

    شاعرة صغيرة, كنهر صغير يحفر مجراه في الصخر عميقاً... يغيب داخل الكلمات , ليعود جبّاراً عظيماً على شكلّ قصائد, تنضح ذاتها من ذاتها, لتقول للعالم الغافي: ها أنا...!!؟ يارا أبو فخر... تكتب نصوصها منذ نعومة الأحلام... تخاطب شامتها الصغيرة , وتبتكر خيالاً في الخيال... تنظر بعين قلبها الشفّاف إلى الحياة, لتعبر كلّ زنازينها, وانهياراتها, ومنافيها, لتبشّر بالحياة... تكتب للحرية مهد الإنسانية العظم, وتغفو في حضن انبثاقها الكونيّ... تحلم بحبيب بعيد سوف يأتي ذات حلم وقصيدة, ليرسم عالمها الغضّ, بسنواته الخمس عشرة... تقدّم نفسها على أنها حفيدة الكلمات, وابنة اللغة المتحفّزة للانطلاق الحرّ.. تصنع قصوره في رمال الروح, ولكن...

    إقرأ المزيد

  • محمد الماغوط العاشق المتمرد

    في عام ١٩٦٠، كنت عاطلاً عن العمل. وكانت العروبة نفسها عاطلة عن العمل، ويا ليتها ظلت كذلك.. وكنت حينذاك ضيفاً على مجلة "شعر" وأسرة التحرير كلها ضيفة على صاحبها يوسف الخال. ويوسف الخال ضيفاً على شارع السادات في رأس بيروت. في هذه الأثناء حل بدر شاكر السياب (بأناقته المعروفة) ضيفاً على الجميع، وهو يمشي قدماً في الشرق وقدماً في الغرب بسبب تباشير الروماتيزم في ركبته ولما كان بريئاً وساذجاً ولا يعرف أن يتحرك بمفرده فقد كلفني يوسف الخال بمرافقته طول إقامته هناك، وأوصاني وهو يسلمني إياه: لا تعذبه، إنه شاعر كبير. ومن...

    إقرأ المزيد

  • المناهج المصطلحية مشكلاتها التطبيقية ونهج معالجتها

    شهد العالم تطورات كبيرة على مختلف الصعد العلمية والفكرية والحضارية، وأدت هذه التطورات إلى نشوء تغيرات كبيرة في اللغة العربية، على المستويات اللغوية المختلفة، الصوتية والصرفية والدلالية والتعبيرية. فأدى إلى إشكالات تمسّ خصوصية اللغة، فقد وجدت العربية نفسها أمام مواجهات بين ضرورة مواكبة عناصر التغيرات الطارئة والوافدة، ما قد يؤثر على خصوصية اللغة العربية في خضم هذا التسارع الكبير الذي يشهده العالم، وبين أن تبقى عناصر العربية ثابتة ومحافظة على أنساقها الثقافية والقومية، فيجعلها تتأخر عن مواكبة التطورات، أو أن تجمع بين طرفي هذا الصراع، بإثبات قدراتها على مواكبة التقانات والتطور،...

    إقرأ المزيد

  • العرب والمستقبل إرهاصات وعي نقدي عربي محتمل

    لا يدخل التفكير في المستقبل، بالنسبة للإنسان العربي، ضمن الترف الفكري، وهو ليس مجاراة لما تقوم به البلدان المتقدمة بينما ترسم مصائرها، وربما مصائرنا، وتحدد معالم وجودها الأبرز في عالم الغد. التفكير في المستقبل يغدو أكثر إلحاحاً في مجتمعات تشكو من شدة الانهماك في الماضي وثقل الذاكرة التاريخية والحضور القوي والضاغط للتراث. صحيح أن الزمن ثلاثي الأبعاد، وأن معرفة المستقبل تتطلب فهم الماضي وإدراك الحاضر، لكن من الصحيح أيضاً أن الغرق في الماضي، أو التبعثر في الحاضر دون أفقٍ لا يساعد في بناء المستقبل. ومع أن الاهتمام بالمستقبل قد شغل الناس منذ أقدم...

    إقرأ المزيد

  • سلطة المثقف بين الاقتراب والاغتراب

    عندما يدخل المثقف لعبة السياسة والسلطة..هل يخضع لها..؟ أم أنه يصطدم بها..؟ أم يلتقي بها..؟! وما الذي يدفع المثقف باتجاه السلطة..؟ وما الذي دفع بابن الخطيب أن يعود للسلطة بعد إقامته الهانئة في المغرب..؟ أهو المشروع والهاجس..؟ أم أنه شهوة السلطة..؟ ما النداء الذي قيد ابن الخطيب بصاحبه الخليفة أبيعبد الله الغني بالله، فدفعه للحاق به، ولم يكن يدري أنه يحمل معه كتاب سجنه ونفيه وموته كما حمله طرفة بن العبد..؟ ألم يقيد المتنبي نفسه في ذرى صاحبه سيف الدولة..؟فقتل على قارعة الطريق، لقد جمع بين نخبويةالمثقف ونخبوية السياسي في شخصه،وهذا بحد...

    إقرأ المزيد

  • أنطون مقدسي الأستاذ

    لقد كان "الأستاذ" أنطون مقدسي، كما قال عنه سعد الله ونوس: "فاعل في تاريخه، وشاهد عليه في آن واحد، ولهذا فإن الأفكار المجردة لا تستغرقه، وسرعان ما يتجاوزها إلى الوقائع، إلى ذكرياته، والآلية الخفية التي صاغت تاريخنا المعاصر، وواقعنا". من عرف "الأستاذ" عن قرب، يدرك جيداً، أنه كان متجدداً في أفكاره وآرائه وطروحاته وآفاقه في مختلف الشؤون الفكرية والثقافية والحياتية.. لقد أمضى حياة سقراطية في الكتابة والقراءة والتفكير والنقاش والسؤال والجواب.. مشروعه الثقافي، كما قال عنه، عباس بيضون: "كان الثقافة نفسها بلا حاجز، ولم يضع المقدسي كتاباً، كان كتابه مكنوزاً فيه، بل...

    إقرأ المزيد

  • الطب والأطباء في القدس نهاية القرن الحادي عشر الهجري

    كان لفلسطين حضور قوي عبر مراحل التاريخ على صعيد الطب والأطباء، فيذكر المؤرخ الشهير النديم في (الفهرسـت) الطبيب طيماوس الفلسطيني، والمرجّح أنه عاش في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد، وقال بأنه من أوائل المفسّرين لكتب أبقراط الطبّية وهو الطبيب الفلسطيني الوحيد الذي وصلنا اسمه من الفترة الهلنستية في تاريخ فلسطين. أما المدرسة العلمية التي أنشأها العالم اللاهوتي المسيحي  أوريغن، فهي مدرسة قيسارية (جنوب حيفا)، ودليل على النفوذ العلمي اليوناني في ثقافة الشرق الأدنى. خلال العصر الروماني البيزنطي بدأت الكنيسة المسيحية بتأسيس مؤسّسات تؤدي بعض وظائف المشافي تجلّت بإنشاء أنزال (ج. نُزُل)...

    إقرأ المزيد

  • الحـوار أولاً.. الحوار دائماً..

    لعل من أبرز ما ميز أكثر المجتمعات العربية عموماً في نصف القرن الأخير اشتداد وتسارع تغييب الناس عن المصير العام للوطن والأمة إلى مدى غير مسبوق، على الرغم من مظاهر خادعة مفتعلة تزعم العكس. لقد تفاقم الأمر في العديد من المجتمعات العربية فأفرز هذا التغييب الذي كثيراً ما كان متعمدا ضمورا شديداً في الإحساس بالانتماء أو الاستعداد للالتزام بتبعاته. وقد تلاحق افتعال أزمات معيشية تحصر همّ المواطن بلقمة خبز، وإطلاق حملات غسل أدمغة تتضافر فيها غواية ورشوة مع قمع وامتهان كرامة، بحيث يحصر خيار العامة بين نفي أو موت جوعاً أو ولاء أعمى!...

    إقرأ المزيد

  • الفـــــرح (قصص قصيرة)

    لكلِّ مِنّا فرح... فرحُ بمزقٍ من صور الماضي... وفرحٌ بأشياء صغيرة من الحاضر... وفرحُ ثالث بامتلاك أملٍ في امتلاك شيء من المستقبل.. ...

    إقرأ المزيد

  • الطريق إلى دمشق

    ما وصلنا إلى دمشق ولكنْ     ...

    إقرأ المزيد