مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

  • أنطون مقدسي الأستاذ

    لقد كان "الأستاذ" أنطون مقدسي، كما قال عنه سعد الله ونوس: "فاعل في تاريخه، وشاهد عليه في آن واحد، ولهذا فإن الأفكار المجردة لا تستغرقه، وسرعان ما يتجاوزها إلى الوقائع، إلى ذكرياته، والآلية الخفية التي صاغت تاريخنا المعاصر، وواقعنا". من عرف "الأستاذ" عن قرب، يدرك جيداً، أنه كان متجدداً في أفكاره وآرائه وطروحاته وآفاقه في مختلف الشؤون الفكرية والثقافية والحياتية.. لقد أمضى حياة سقراطية في الكتابة والقراءة والتفكير والنقاش والسؤال والجواب.. مشروعه الثقافي، كما قال عنه، عباس بيضون: "كان الثقافة نفسها بلا حاجز، ولم يضع المقدسي كتاباً، كان كتابه مكنوزاً فيه، بل...

    إقرأ المزيد

  • الطب والأطباء في القدس نهاية القرن الحادي عشر الهجري

    كان لفلسطين حضور قوي عبر مراحل التاريخ على صعيد الطب والأطباء، فيذكر المؤرخ الشهير النديم في (الفهرسـت) الطبيب طيماوس الفلسطيني، والمرجّح أنه عاش في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد، وقال بأنه من أوائل المفسّرين لكتب أبقراط الطبّية وهو الطبيب الفلسطيني الوحيد الذي وصلنا اسمه من الفترة الهلنستية في تاريخ فلسطين. أما المدرسة العلمية التي أنشأها العالم اللاهوتي المسيحي  أوريغن، فهي مدرسة قيسارية (جنوب حيفا)، ودليل على النفوذ العلمي اليوناني في ثقافة الشرق الأدنى. خلال العصر الروماني البيزنطي بدأت الكنيسة المسيحية بتأسيس مؤسّسات تؤدي بعض وظائف المشافي تجلّت بإنشاء أنزال (ج. نُزُل)...

    إقرأ المزيد

  • الحـوار أولاً.. الحوار دائماً..

    لعل من أبرز ما ميز أكثر المجتمعات العربية عموماً في نصف القرن الأخير اشتداد وتسارع تغييب الناس عن المصير العام للوطن والأمة إلى مدى غير مسبوق، على الرغم من مظاهر خادعة مفتعلة تزعم العكس. لقد تفاقم الأمر في العديد من المجتمعات العربية فأفرز هذا التغييب الذي كثيراً ما كان متعمدا ضمورا شديداً في الإحساس بالانتماء أو الاستعداد للالتزام بتبعاته. وقد تلاحق افتعال أزمات معيشية تحصر همّ المواطن بلقمة خبز، وإطلاق حملات غسل أدمغة تتضافر فيها غواية ورشوة مع قمع وامتهان كرامة، بحيث يحصر خيار العامة بين نفي أو موت جوعاً أو ولاء أعمى!...

    إقرأ المزيد

  • الفـــــرح (قصص قصيرة)

    لكلِّ مِنّا فرح... فرحُ بمزقٍ من صور الماضي... وفرحٌ بأشياء صغيرة من الحاضر... وفرحُ ثالث بامتلاك أملٍ في امتلاك شيء من المستقبل.. ...

    إقرأ المزيد

  • الطريق إلى دمشق

    ما وصلنا إلى دمشق ولكنْ     ...

    إقرأ المزيد

  • البخـــــلاء

    لا يمكن أن يكون المرء مثقفاً بحق، دون الغوص في بحار تراث أمته الأدبي والثقافي. فالأدب الجديد، والشعر الجديد، والنتاج الفكري الجديد، لا يكفي وحده، لأن هذا الإبداع الجديد، ليس إلا أغصاناً جديدة في شجرة ضاربة جذورها في الأعماق، تعطي أزهارها وثمارها في كل حين بأشكال وألوان متعددة، لكن القانع المكتفي بها، كمن على شاطئ البحر يبهجه انسياب الموج على رمال الشاطئ، ولا يعرف متعة الإبحار، أو كمن على سطح البحر يتأمل الأمواج الرقيقة، ولا يدري شيئاً عن متعة الغوص إلى الأعماق، واكتشاف الكنوز التي لا تنتهي. ...

    إقرأ المزيد

  • لوثة تسونامي

    ...

    إقرأ المزيد

  • البحث الميداني في التراث الشعبي

    كتاب مختصر، مبسط، سهل التناول، يكون مدخلاً ثقافياً أولياً، يشجع المهتمين بالتراث الشعبي، والهواة من الشباب، على الاستزادة من المعارف الضرورية، للخوض في ميادين التوثيق والبحث في التراث الشعبي، بقدم أرسخ، وتسعف المتعجِّل - لسبب ما - بالحد الأدنى من المعلومات اللازمة التي عليه أن يتسلح بها قبل الإقدام على خوض هذا الميدان الشائك. لقد استعرضت، باختصار، شيئاً من تاريخ الدراسات المهتمة بالتراث الشعبي، وأبرز المصطلحات المتداولة في المنطقة العربية، وإشكالاتها، ودور الرحالة والمستشرقين في توثيق تراثنا الشعبي ودراسته، وتطور الأنشطة العربية في التوثيق والدراسة، وأقسام التراث الشعبي، وأساليب الجمع والتوثيق، وصفات...

    إقرأ المزيد

  • ثقافـة العروبـة والتـراث

    أنجز الباحث عفيف البهنسي مشروعه الموسوعي في تأسيس فكر جمالي عربي , نقرأه في  عشرات  المؤلفات المرجعية  في الفن والعمارة, تاريخاً وفلسفة. وكان لابدّ أن يبني مشروعه على قاعدة الفكر العربي الذي أهملت دراسته .  فقدم مجموعة من المؤلفات  استوفت دراساته في الفكر والتراث والأصالة . ويعدّ مؤلفه الأخير «ثقافة العروبة و التراث» تأسيساً لفكر قومي  ما زالت الدوائر السياسية والثقافية  والباحث العربي  بحاجة لدراسته واعتماده في تحديد معالم مستقبل العروبة, في ظروف العولمة والتقنيات والإيديولوجيات. ...

    إقرأ المزيد

  • العالم لاينتهي قصائد نثرية

    لقي تشارلز سيميك، اليوغوسلافي الأصل الذي هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية في الخامسة عشرة من عمره، الترحيب كواحد من أرفع شعراء بلده. وقد نالت أعماله (بلوز لا ينتهي، أن تُخْرج القطة السوداء، وفندق الأرق) جوائز عديدة، من بينها جائزة بوليتزر لعام ١٩٩٠ عن الكتاب الذي بين أيدينا (العالم لا ينتهي) بالإضافة إلى جائزة مؤسسة ماك آرثر المرموقة، واختياره أمير شعراء أميركا لعام ٢٠٠٧. ورغم أنه يكتب بالإنكليزية، إلا إنه يعتمد على تجربته الذاتية في بلغراد التي مزقتها الحرب في صياغة قصائد تدور حول الخراب المادي والروحي للحياة في هذا العصر. ...

    إقرأ المزيد