مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

  • الموسيقا في سورية

    تحدث الجزء الأول من كتاب «الموسيقى في سورية - اعلام وتاريخ» الصادر عن وزارة الثقافة عام ١٩٩١ عن الموسيقى والغناء في سورية، منذ أواخر القرن التاسع عشر ولغاية النصف الأول من القرن العشرين وتناول بإيجاز حياة ستة وثلاثين علماً من اعلام الموسيقى والتلحين والغناء الذين يقع تاريخ ولاداتهم بين عامي (١٨٨٥ و ١٩٣٠)، وبحث في الوقت ذاته في قوالب التأليف الموسيقي وقوالب الغناء العربي، والاتجاهات المختلفة التي سادت الموسيقى والغناء في زمن الرواد وورثة الرواد الذين تعايشوا معها . أما الجزء الثاني فيتحدث عن الأغنية العربية عامة بشيء من التفصيل في نهضتها...

    إقرأ المزيد

  • الـخـــان

    عود الفضل في كتابة الجزء الذي جرت أحداثه في حلب إلى ذكريات قنصل النمسا وبلجيكا، آدولف بوش الذي استقرت عائلته في حلب منذ عام ١٨٠٩. وأتوجه بالشكر لابنته جيني بوش –  ماراش التي ائتمنتني عليها.  استُلهمت قصة الهزة الأرضية من رسالة وجهها القنصل الفرنسي في ذلك الحين، ايدمون دوليسبس، إلى السلطات الفرنسية. أشكر جان –  كلود دافيد لأنه أطلعني عليها. شكراً لمريم انطاكي ودانييل آرنو وآنييس بيرتمو وكارلوس فرير وناتالي كاليسن ورنا قباني. وشكراً أيضاً لروبيرتو بورغيزي وبيير أودار. ...

    إقرأ المزيد

  • حكايات في التصوف السحري

    في صبيحة يوم صيفي حار، كنتُ مستسلمة للنوم في قلب الغابة بالقرب من ينبوعٍ يتدفِّق. حينها ظهرت لي فجأة امرأة طاعنة في السن خارجة من تحت السراخس، وطالعة من تحت الطحالب. كان شعرها الأبيض الناصع يتطاير مع كل نسمة. كانت تتبخر من يديها قطرات صغيرة من الماء النقي. وكانت تصدر من عينيها المفعمتين بالطيبة قوة خارقة. أخذَت تهمس: أنا استامارانا عجوز أنا إلى غابتي، أتيتِ اسمعي، اسمعي رسالة الينبوع.. وأغرقت نظرها في عينيَّ. انتابني في الحال شعور غامر بالسعادة سرى في داخلي كالماء.. كماء السماء وهو يتخلَّل الأرض ليعود فينبجس بعيداً.. كماء الينبوع الذي ينبجس من الأرض ...

    إقرأ المزيد

  • سمفونية إفريقية

    ولد الكاتب رايموند بوغوص كوبليان ابناً لأسرة أرمنية الجذور في مدينة الإسكندرونة السورية في ٢٤ أيار/ مايو عام ١٩٣٦. بعد عامين من هذا التاريخ، وإثر تخلي فرنسا عن هذه الأرض السورية لتركيا، وجدت أسرة كوبليان نفسها - شأنها شأن كثير من السوريين - مضطرة للنزوح عن موطنها، ثم الاستقرار في بيروت بلبنان. عمل رايموند صغيراً في ورشةٍ لإصلاح السيارات بعد أن ترك المدرسة بسبب مصاعب مادية وظروف قاسية عاشتها الأسرة. نشر قصته الأولى في عام ١٩٥٥ في دورية أرمنية محلية. هاجر، ككثير من اللبنانيين، إلى أفريقيا طلباً للرزق - أولاً إلى ليبيريا،...

    إقرأ المزيد

  • قلب أبيض جدّاً

    لم أشأ أن أعرف, لكنّي عرفت أن إحدى الفتاتين التي لم تعد فتاة والتي كانت رجعت من رحلة العرس منذ مدّة ليست بعيدة, دخلت حجرة الحمّام, وفتحت بلوزتها وخلعت حاملة الثديين, وبحثت عن موضع القلب بطرف مسدس أبيها الذي كان في غرفة الطعام مع قسم من العائلة وثلاثة مدعوّين. لَمّا سُمع دويّ الطلقة بعد خمس دقائق من ترك الفتاة المائدةَ, لم ينهض الأب فوراً, بل ظلّ مدّة ثوان معدودات مشلول الحركة, وفمه ملآن من غير أن يجرؤ على مضغ اللقمة ولا ابتلاعها, حتى ولا إعادتها إلى الصحن؛ ولمّا نهض أخيراً وهُرع إلى حجرة...

    إقرأ المزيد

  • شعرية أبـي تمـام

    ظلت مسألة اللفظ والمعنى من المسائل التي وجّهت مسار النقد العربي، في مراحله المختلفة، بدءاً من المحاولات النقدية الأولى، التي شُغلت بقضية الجَودة في الشعر، وانتهاءً بالاتجاهات النقدية العربية الحديثة. وقد كان النقد العربي في جملته إجابةً عن أسئلةٍ اختلفت باختلاف الأهداف المتوخاة من مقاربة النماذج الأدبية الرفيعة والرديئة. فجاء في مدوناته الأولى ممتزجاً بمباحث البلاغة واللغة والإعجاز القرآني، حتى غدا فصله عن هذه المباحث أمراً يحتاج إلى جهد غير يسير. ومن جهةٍ أخرى، كانت مباحث البلاغة تندرج كلها تحت مفهوم البديع، الذي عرّفه القدماء بوصفه علماً تعرف به وجوه تحسين الكلام، وغدا...

    إقرأ المزيد

  • ليـلُ البَتـُول

    ما أغناكِ بهذا الفقر !   لأن «الغيرةَ» مبْغَضةٌ في عرفِ الشعراء، سأقول: أغبطك. بقدر ما تمنّيتُ أن أكون أنا من قال هذه اللؤلؤة:           «لن أطلب             وآمل ، مهما اشتدّ بيَ الضعف،             ألاّ أُجاب»...                           أغبطك. ..  ..  ..  ..  ..   ..  وها أنتِ الآن، مسفوحةً على وريقاتِ هذا الدفترِ - دفترِ حياتكِ المشكوكِ في جدواه وجدواها - لا تطلبين ولا تأملين أن تُجابي.        فإذنْ :  ما الذي؟ . . .  وما الذي؟ . . . . .        «نكتبُ، أو نعيش؟» : ذلك ما يسأله الشعراءُ عادةً. وأعرف أنكِ، بالشجاعةِ اللائقةِ بمن...

    إقرأ المزيد

  • أساطير رومانية

    صورة السينيور كورنيليوس كان موتّي لصاً ذكياً. يقول المفتش جيرونيمو هذا دائماً لمساعده دو دومينيتشيس: "-هل تدري يا دو دومينيتشيس ما سأقوله لك؟" "-أسمعك أيها المفتش". "-موتّي هذا لا يشبه اللصوص الآخرين. لديه مخيلة، وهذا ما يميزه. لقد ابتدع من الخدع أكثر مما اخترع غوليمو ماركوني. أردت لو أعرف ما الذي يخطط لـه الآن. فمنذ عام لم تبدر منه إشارة تدل عليه، لم يقع مرة واحدة. هل ثمة أخبار عن "الكيس"؟" ...

    إقرأ المزيد

  • البيت والعالم

    نشرت رواية رابندرانات طاغور أولاً مسلسلة في الصحف ثم في كتاب عام ١٩١٦ . يظهر في هذه الرواية ثلاث شخصيات رئيسية هامة ستكون أقطاباً لمثلث غرامي يشمل: بيمالا زوجة المهراج نيكهيليش وهو أرستقراطي، ذو ثقافة إنكليزية مع رؤى وآراء ليبرالية وإنسانية وعالمية. أما سانديب، الرجل الثاني في حياة بيمالا هو صديق نيكهيليش، مناضل وطني ناشط لكن بشخصية وتوجهات مختلفة تماماً عن زوجها ذي الطبع الحميد والتوجه الاستبطاني، فهو بليغ ومحرِّض وعدواني، ومع ذلك فتنها بتجسيده للشخصية الوطنية الناشئة الطامحة إلى الوحدة والاستقلال التام. وهو بالمقابل يَعتبر بيمالا كاملة الصفات  كرمز  للأمة –...

    إقرأ المزيد

  • من قصص أشهر الأوبرات

    ولدت الأوبرا في إيطاليا في نهاية القرن السادس عشر. وفي الواقع، إن التأثيرات التي قادت إلى ولادتها متجذرة في العصور القديمة. فمنذ قرون مضت، كان الممثلون، عندما يلقون درامات سوفوكليس وأسخيلوس الضخمة، وأشعار شعراء اليونان التراجيديين، كانت ترافقهم أحياناً الآلات الوترية والنفخية. وكان الكورس، الذي ينشد تعليقاً على حدث الدراما، يمثل جزءاً متمماً للمسرحية. وبالطبع كان من المحتم في آخر الأمر أن تخدم الموسيقا والدراما إحداهما الأخرى، لكن قروناً مرت قبل أن تنجز العقول الموسيقية ذلك الاتحاد السار. وسنرى في هذا التاريخ الموجز أن التطور الذي وصلت إليه الأوبرا كما نعرفها اليوم،...

    إقرأ المزيد