مكتبة الهيئة »  الكتاب الإلكتروني »

  • سامي الدروبي

    ليس سهلاً إيجاد حدود فاصلة بين الدروبي الإنسان والمفكر، والدروبي الوطني والدبلوماسي الذي سعى لإحياء مجد أمته العربية، وبعث تراثها، فالدكتور سامي الدروبي علم من أعلام سورية في العصر الحديث؛ يستحق منا التقدير والاحترام، وأن نضع نبذة من سيرته بين أيدي أبنائنا اليافعين لتعرُّف شخصية نضالية، جعلت من حياتها عملاً وكفاحاً من أجل الوطن، ورفع اسمه عالياً. ...

    إقرأ المزيد

  • الفتوة في السينما المصرية

    مشاهد القتل والهدم والتشريد التي تسوقها نشرات الأخبار يومياً تعبر عن الهواجس المخيفة لما بعد العنف.. تلك الهواجس التي تحفر إنعطافة تحولية حادة في تاريخنا المعاصر.. هذه الصور الدموية الوحشية تطرح سؤالنا الملح: لماذا الفتوة الآن؟!. لماذا الحديث عن قنوات قدمتهم السينما المصرية منذ أكثر من ثلاثين عاماً. في مرحلة الثمانينيات تحديداً، نقلاً عن أعمال أديبنا الكبير نجيب محفوظ وخاصة «الحرافيش»؟. هل لنثبت لأنفسنا أن الأيام الخوالي بكل ما حملته من قسوة وقهر كانت أهون وأجمل وأخف من سوط العنف الذي يلهب حياتنا في الزمن الحالي سواء على الصعيد العالمي أو العربي أو المحلي؟ أم لنؤكد القاعدة التي تقول أن «التاريخ يعيد...

    إقرأ المزيد

  • باتوالا

    لم يعد باستطاعة القائد باتوالا أن ينام كالسابق في سكينةٍ في الدّغل العالي ؛ فقد كانت لديه  همومٌ جمّةٌ تمنعه من الاستمتاع ‹‹ بعذوبة الدفء الداخليّ للنوم ›› و منها ׃ وظائفه اليوميّة و اقتراب مواعيد الصيد والبُعد الواضح لزوجته عنه ۰۰۰   وعلى وجه الخصوص تلك الوشاية غير المؤكّدة  والّتي تكرر القول بٲنّ الرجل الأبيض  يذلّ الرجل الأسود ويعامله بطريقةٍ ٲسوأ من تلك التي يعامل بها كلبه ۰ هل سيستطيع باتوالا بعد ذلك ٲن يعيش سعيداً على ضفاف نهر نيوبانغي الكبير ؟ إن « باتوالا » هي ٲوّل روايةٍ عن الزنوجة كتبها رجلٌ زنجيٌّ ، مؤلّفها موظّفٌ من جزر الأنتيل يعمل في...

    إقرأ المزيد

  • سلوى المتحف

    مقدرة قصصية جليّة، وموهبة مشرقة تبدو في معظم قصص هذه المجموعة، وتألق فنّي قلما نجده في النصوص المكتوبة حديثاً، ولغة متوهجة، تجول في حالات ومواقف اجتماعية وعاطفية، تروم من خلالها فحص القيم وأدوارها في حياة الأفراد والجماعات، ورصد السلوك الإنساني في إيجابياته وسلبياته، واستبطان دواخل النفس وما تجيش به من مشاعر وانفعالات. ...

    إقرأ المزيد

  • مراكب لأشرعة السؤال

    لأنّ .. لأنّ الحبّ يحتاج إلى شجاعة كالموت قابلت الرّصاص أعزلَ إلّا من أمل اللقاء.. لأنّ الحبّ يحتاج إلى ثقافة كقصيدةٍ التقيتكِ في عمق المفردات، وكنتِ الحرف الأول لأبجدية السلام.. إليكِ نصيرة .. *  *  * ...

    إقرأ المزيد

  • أنفاس الياسمينة

    إليها أيَّتها البهيجة كالفجر .. الآسرة كالصلاة .. والـمُوجِعة كالحنين : لك أن تعلمي أنَّك الحلم والحقيقة الصوت والصدى والصرخة والأغنية وأنَّ تاريخ الياسمين الدمشقيّ يبدأ من قميص نومك الأبيض ! *    *    * ...

    إقرأ المزيد

  • الهيمنة والمساواة في السيادة

    إن الكتب التي تَبحث في العلاقات الدولية والتي تستهدف القراء على المستويين الشعبي والمهني ليست بالقليلة. ففي كل عام تُصدر دور النشر مئات من العناوين التي تدرس هذا الموضوع من زوايا مختلفة، أما الكتب المتممة حول نظرية وتاريخ وسياسات وسلوك العلاقات الدولية فهي تلك التي تركز على موضوعات متخصصة مثل قانون البحار والانتشار النووي ونزع السلاح والتغير المناخي والعولمة والتجارة والتمويل العالمي والإرهاب، وعلى ضوء هذه التخمة في سوق الكتب فإنه من المنصف أن نتساءل ما الجديد الذي يمكن أن يقدمه نص آخر للقارئ؟ بلغة علم الاقتصاد تكمن القيمة المضافة لهذا الكتاب في محاولة استكشاف العلاقات الدولية...

    إقرأ المزيد

  • التوأمان (أمـي وسورية)

    تجربةً واقعيةً تظهِرُ تلازمَ القيمِ  الأخلاقية الفردية مع القيمِ الوطنية   أضافت الكاتبة سهام يوسف إلى مكتبتنا السورية والعربية كتاباً تربوياً جديداً روت فيه معاناتها الشخصية، وهي في بلد الاغتراب، من محنتين جاءتا معاً، الأولى قضية شخصية هي مرض والدتها التي فارقت الحياة، رحمها الله، والثانية قضيةٌ وطنية هي المأساة التي ألمت بوطنها سورية، وأصابت نسيجه الاجتماعي وبنيته التحتية وهويته الحضارية بضررٍ كبيرٍ، وقد تداخلت هاتان المحنتان معاً وكأنهما توأمان لا ينفصلان من وجهة نظرها. وتروي لنا الكاتبة الأحداث الواقعية التي مرت عليها في هذه المواجهة، وسمات الأشخاص الحقيقيين الذين قابلتهم وسلوكهم، وذلك بأسلوب...

    إقرأ المزيد

  • أفردَ الحُسن هواهُ

      أعلمُ هذا الرداءُ لي لأنّه لكِ. أنتِ كساعة الزّوال عطركِ مائلٌ لا ينثني إلاّ لكي يعود، هو الضَّوءُ أوقعَ بيننا وكنتُ سأكرهُهْ لولا أنَّهُ .. يحبُّكِ. ...

    إقرأ المزيد

  • أضـــواء علـى التربية والثقافة العربية - الإسلامية في الشــام والجــزيــرة خلال القرون الثلاثة الأولى للهجرة

    يُمثّل هذا الكتاب، دراسة علمية حاولت إلقاء الضوء على انتقال بلاد الشام من الهيمنة الثقافية الهيللينية – الرومانية – البيزنطية إلى المشاركة في صنع الثقافة العربية – الإسلامية، بعد فتحها مباشرة على يد العرب المسلمين. وقد اعتمدتُ فيها على مرجع شهير هو «تاريخ مدينة دمشق» لابن عساكر (٤٩٩ - ٥٧١هـ/ ١١٠٥ - ١١٧٦م)، واستخدمت طريقة جديدة توصلتُ إليها بتطبيق مناهج الدراسات الاجتماعية في المجال التاريخي. وهذا ما جعلني أبدأ الكتاب بالتعريف بأدب التراجم عموماً، و«بتاريخ مدينة دمشق» خصوصاً؛ وأتوسع في شرح الطريقة الجديدة لما لها من فائدة في الرجوع إلى أدب التراجم في البحث العلمي. ...

    إقرأ المزيد