المقالات

الصفحة السابقة »

«أُسامة» تُشارِكُ في تكريم فنَّان الطُّفولة مُمتاز البحرة

بقلم: أمينة عبّاس

أصدقائي! لا أحدَ مِن أبناءِ جيلي لا يذكر «باسم ورباب»، و «ميسون ومازن» في كُتب القراءة، والّتي كانت من أهمّ الشّخصيّات الّتي رَسَمَها الفنّان مُمتاز البحرة.

ولعلّ هذه الشَّخصيات وغيرها من شخصيّات هذا الفنّان الجليل قد عادت وحرّكت في قلبي الكثير من الذِّكريات الجميلة، عندما عُرِضَت في المعرض الّذي أُقيم خصّيصاً لرسومات «البحرة» في مناسبة تكريمه في المركز الثَّقافيِّ العربيِّ بدمشق (أبو رمّانة) بالتَّعاون مع مجلّة أسامة يوم الأحد: ٤ كانون الأوّل ٢٠١٦.

 

شخصيّةُ أُسامة

مُمتاز البحرة هو الفنّان الّذي قدّم للأطفال أجملَ الرُّسوم في مجلّة أسامة مُنذ نشأتها، ويعود إليه الفضلُ في ولادة شخصيّة أسامة، ولذلك أكّد قحطان بيرقدار رئيس تحرير المجلّة خلال مشاركته في النّدوة الّتي أُقيمت على هامش المعرض إلى جانب الفنّانين «أديب مخزوم، ولجينة الأصيل، وموفّق مخول»، وبحضور الفنّان ممتاز البحرة، أنَّ هذا الفنَّان هو الأبُ الرُّوحيُّ لمجلّة أسامة، وأنّه لا يمكن ذِكْر اسم المجلّة دون ذِكْر اسمه، وقد حرصت رئاسةُ تحرير المجلّة على رفد المعرض بلوحات رسمها الفنّان البحرة للمجلّة قديماً تحيّةً له منها، إضافةً إلى قيام فريق «أسامة» بأرشفة تراث المجلّة القديم، وحفظ أصول موادّ الفنّانين والكُتّاب الأوائل.

 

 

قالوا

في النَّدوة

«كانت رسوماته ولوحاته في مناهج أطفالنا الدِّراسيّة، وهو مَنْ حَبَّبَ إلى أطفالنا المدرسة».

موفّق مخول


«ترك بصمةً لن تُمحَى مِن أذهان أطفالنا الّذين قرؤوا مجلّة أسامة الّتي كانت حياته».

لجينة الأصيل

 

«كانت مجلّة أسامة الجسر الأساس ليصل البحرة إلى ملايين الأطفال».

سعد القاسم

 

كيف نَرسُمُ كتاباً للأطفال؟

 

انضمّت مجموعةٌ من رسّامي كُتب الأطفال إلى ورشة عمل حملت عنوان «كيف نَرسُمُ كتاباً للأطفال؟» في صالة الرّواق بدمشق، وبإشراف الفنّانة التّشكيليّة لجينة الأصيل.وبدت فنّانة الأطفال لجينة الأصيل الّتي رافقتنا خلال تاريخ مجلّة أسامة سعيدةً بما أنجزه هؤلاء الرَّسَّامُون الشَّباب الّذين قدّموا جهوداً كبيرةً أثمرَتْ مجموعةً من اللَّوحات والرُّسوم الّتي ستَتبنَّاها وزارة الثَّقافة وستَعرِضُها في معرض خاصّ.

في حين أجمعَ الرَّسَّامُون المُشاركُون على أهمّيّة هذه الورشة في حياتهم المهنيّة، وعبَّرُوا عن الفائدة الكبيرة الّتي تلقَّوها، فالفنّانة لجينة لم تبخل عليهم بأيِّ معلومة، إذ كان كل همِّها أن تَدُلَّهم على الطَّريق الصَّحيح الّذي يوصل إلى قلب الطِّفل وعقله مِن خلال الرُّسوم.

تاريخ الإصدار: ٢٠١٦

هل ترغب في التعليق؟

 
تصنيف 2.28/5 (45.56%) (36 أصوات)
مرات التحميل [ 0 ]
مرات المشاهدة ( 146 )