كلمة العدد

بقلم: رئيس التحرير

أحبّائي! معَ بدايةِ العام الجديدِ، ومعَ فصلِ الغيثِ والرَّحمةِ والخيرات، تُطِلُّ عليكم مجلَّةُ أسامة وهي تسعى إلى أن تفعلَ كُلَّ ما بوسعها لتكونَ قريبةً منكُمْ ومن عالمكُمْ وأحلامِكم وتَطلُّعاتِكم، كما أنَّها تسعى إلى التَّجدُّد والتَّطوُّر رُويداً رويداً لتُقدِّمَ لكم ما تُحِبُّون، وما فيه المعرفةُ والفائدةُ والمتعة.

إنَّها مجلَّتُكم أسامة، ترغبُ في أن تكونَ متفاعلةً معكم دائماً، وتنتظرُ منكم أن تتفاعلوا معها أيضاً، وذلكَ من خِلالِ مُشاركاتِكُمْ على صفحاتِها، لذلك فإنَّها تنتظرُ منكم دائماً أن ترفدوها بلوحاتِكم الجميلةِ، وبنُصوصِكُم الأدبيّةِ الجديدةِ، وبمعلوماتِكُم المفيدةِ، وطُرَفِكم، وأخبارِكم، ولا تنسوا أن تُرسِلُوا معَ مُشاركاتِكم صُوَرَكُم الشّخصيَّة معَ الاسم الكامل والعُمُر، والمجلّةُ تَعِدُكُم بأنَّها ستهتمُّ كثيراً بما ستُرسِلُونَهُ مِن مُشارَكات، وهذا ما يَحدُثُ دائماً، إذ إنَّ رسائلَكم هي أجملُ ما تَتلقَّاهُ المجلَّةُ كُلَّ شهر.

ومِمَّا تسعدُ به المجلَّةُ أيضاً ألّا تبخلوا عليها بآرائِكم في كلِّ ما تُقدِّمُهُ لكم مِن قصصٍ مُصوَّرةٍ وقصائدَ ومَوادَّ علميَّةٍ وثقافيَّةٍ ورُسومٍ وصُوَر، فآراؤُكم هي الّتي تساعدُ المجلّةَ على تحسينِ أدائِها، وعلى أن تبقى في أفضلِ مضمونٍ وأجملِ حُلَّةٍ دائماً، كما أنّ مُقترحاتِكم لأبواب ومَوادَّ جديدةٍ تُفضِّلُونَها ستكونُ محطَّ اهتمامِ المجلَّةِ الّتي ستعكسُ هذهِ المقترحاتِ بعدَ دراستِها على صفحاتِها.

أحبَّائي! مجلَّةُ أسامة معكم دائماً، ستُوافِيكُم بكُلِّ ما هو جميلٌ وجديد، مُبتداها أنتُم ومُنتهاها، وأملُها أن تظلُّوا دائماً بخيرٍ وألقٍ، وأن تُحقِّقُوا أحلامَكُم وأُمنياتِكُم كُلَّها.