كلمة العدد

بقلم: رئيس التحرير: حسام الدين خضور

انطلقت جسور ثقافية بنجاح تمثَّل بالاستقبال الحار الذي حظيت به لدى قرائها، الذين انتظروا عودتها طويلاً. وقد نقل أصحاب المكتبات ونوافذ البيع رغبات القراء بمزيد من النسخ، ولسد النقص نأمل أن يعوض موقع المجلة الإلكتروني (syrbook.gov.sy) أو (syrbook.org) حضورها في الأسواق، حيث يجد القارئ ضالته بمطالعة العدد على النت كاملاً.

• جاء العدد سورياً خالصاً تقريباً. هذا يعكس واقع التفتت العربي من جهة، وقصوراً لدينا بالتواصل مع المهتمين بدراسات الترجمة في العالم العربي من جهة ثانية، ويعكس أيضاً الفروق الكبيرة بين تعرفتنا المتدنية، على الرغم من الزيادة الملحوظة التي طرأت عليها هذا العام، وتعرفة سوق الترجمة في العالم العربي، من جهة ثالثة.

• ثمة سبب آخر، ثانوي، ذو طابع أكاديمي هو أن الباحثين الأكاديميين غالباً ما يبحثون عن المجلات المحكَّمة لنشر أبحاثهم للاستفادة منها في ترقياتهم الأكاديمية.

• تحية للكتّاب والباحثين والمترجمين السوريين الذين قدموا على نحوٍ سريع مواد العدد السادس الذي لقي استحساناً مشجعاً لدى قرائها.

• مهما يكن ستبقى جسور ثقافية منبراً للمترجمين والباحثين العرب المهتمين بمسائل الترجمة يقدمون على صفحاتها دراساتهم وترجماتهم التي تغني المشهد الثقافي العربي.

• يوجد بحر من الدراسات النظرية في تخصص الترجمة، تلفت هيئة التحرير عناية المترجمين إلى ترجمة الكثير منها لتوفير الأساس النظري للباحثين العرب من أجل تقديم الحلول العربية الأصيلة لما يعترض المترجمين العرب من عقبات. وتهيب جسور ثقافية بالباحثين في مسائل الترجمة أن يقدموا دراساتهم في مشكلات الترجمة في سورية والعالم العربي والعالم؛ لأنه توجد مشكلات عامة، لا سيما النظرية، تواجه هذا التخصص الإبداعي.

• ستعزز جسور ثقافية عملها الدؤوب على نقل آداب الشعوب الأخرى، لا سيما في القصة والشعر، وستزيد مساحة هذا الجسر ليستقبل آداب شعوب جديدة في شرق آسيا. وهيئة التحرير تدعو المترجمين إلى إعارة اهتمام أكبر لتلك الآداب لنستكمل لوحة الآداب العالمية في نسختها العربية.

• وتأمل هيئة التحرير، أيضاً، العمل على ملفات جسور ثقافية المعلَن عنها لتأتي غنية شاملة.