المقالات

الصفحة السابقة »

كنوز الآثار الإنسانية تخرج من ظلمة التراب

بقلم: محمد مروان مراد

هل تتكلم الحجارة؟..

لم لا، إن كانت روح العنفوان نابضة في أنامل الفنان، فستتجلَّى على صفحتها حياة موَّارة بأرهف لمسات الفن وأرقى صور الإبداع.

ما كاد «ميكال أنجلو» عبقري عصر النهضة الحديثة في القرن الخامس عشر ينجز تحفته الخالدة «موسى»، ومع اللمسة الأخيرة في منجزه العظيم، أهوى بمطرقته على التمثال وهو يصرخ من أعماقه: «انطق، تكلم أيها التمثال».. وقد نطق التمثال فعلاً، وأضحى على مدار السنين، قبلة أنظار عشاق الفن والجمال، يتحلقون حوله صفوفاً.

وبالطبع، كان التعبير في تمثال «أنجلو» مجرد لمسات فنية مذهلة أتقنت صياغتها أنامل عبقرية مرهفة، لكنّ ثمة حجارة تكلّمت بالفعل وأفصحت عن تاريخ إنساني مداه القرون، ومضمونه حوادث ومنجزات حضارية، بقيت وقائعها طي المجهول سطوراً على صفحة الحجر تنتظر من يمعن التأمل فيها، ويقرؤها ليحلّ ألغازها، فتتوهج من جديد وتعرض للأجيال مشاهد ووجوهاً وصفحات من سجل العصور الغابرة.

 

الاحتفال بالتتويج الملكي

المكان: مدينة «منف» عاصمة الدنيا (نحو ٢٥ كم جنوب القاهرة).

الزمان: اليوم الرابع عشر من شهر «كسانديكوس»، الموافق ليوم الثامن عشر من شهر «أمشير» عام (١٩٦ ق.م)، انعقد في المعبد الملكي في «منف» ....... تحميل المقالة

هل ترغب في التعليق؟

 
تصنيف 2.28/5 (45.56%) (18 أصوات)
مرات التحميل [ 0 ]
مرات المشاهدة ( 12 )